متظاهرون يطالبون بالقصاص في إثيوبيا بعد مقتل مدير مشروع سد النهضة

محققون يغطون جثة سيمغنيو بيكيلي، مدير مشروع سد النهضة، بعد العثور عليه قتيلا في سيارته بأديس أبابا

طالب مئات الإثيوبيين بالقصاص اليوم الجمعة بعد مقتل مدير مشروع سد النهضة، فيما بدا أنها عملية قتل رميا بالرصاص قد تكون لها تداعيات سياسية على حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.

ويمثل مشروع سد النهضة، الذي يبنى على نهر النيل بتكلفة 4 مليارات دولار، ركيزة أساسية لمساعي إثيوبيا لأن تصبح أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا.

ووصفت الحكومة الإثيوبية المشروع بأنه رمز لقدرتها على دفع البلاد إلى التقدم.

وعثرت السلطات على سيمغنيو بيكيلي، مدير المشروع، مقتولا في سيارته أمس الخميس في الميدان الرئيسي في العاصمة. وكان القتيل مصابا بطلق ناري في الرأس ما أثار احتجاجات على الفور.

وفتحت الشرطة تحقيقا ولم تدل بأي تعليق إضافي اليوم (الجمعة).

وقال أحد سكان مدينة غوندار شمال البلاد: “الطرق المؤدية إلى المدينة وإلى خارجها مغلقة بالأحجار وبالمحتجين”، وأضاف أن المحتجين رددوا هتافات تقول “العدالة لسيمغنيو” و”قدموا القتلة للعدالة”.

وقال ساكن آخر إن أعيرة نارية أطلقت خلال احتجاجات مساء الخميس مضيفا أن هناك موظفين حكوميين أضربوا عن العمل.

وأجرى أبي سلسلة من الإصلاحات منذ توليه السلطة في أبريل/نيسان، وأفرج عن معتقلين سياسيين، وخفف من سيطرة الدولة على الاقتصاد، وحقق انفراجة كبرى في العلاقات مع إريتريا المجاورة.

واكتملت حتى الآن نصف الأعمال الإنشائية في سد النهضة الذي ستكون طاقته ستة آلاف ميغاوات. وقالت الحكومة من قبل إنه سيكتمل خلال عامين لكنها قالت مؤخرا إنه قد يواجه تأخيرات لفترات طويلة.

المصدر : رويترز