ماكرون يكسر صمته ويتحدث عن فضيحة حارسه الشخصي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام نواب في حزبه-24 يوليو

شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حديث أمام نواب في حزبه أمس الثلاثاء على أنه هو من يتحمل المسؤولية في قضية حارسه الشخصي الذي ظهر في شريط وهو يضرب محتجا.

ماكرون يتحمل المسؤولية:
  • مشرعون من حزب الرئيس الفرنسي، قالوا إن ماكرون رد على عاصفة سياسية متنامية بشأن تسجيل مصور يظهر فيه كبير حراسه الشخصيين وهو يهاجم محتجين في يوم عيد العمال في أول مايو/أيار بالقول إنه يتحمل المسؤولية عما حدث.
  • نقل المشرعون عن ماكرون، قوله “أتحمل المسؤولية بمفردي، وبوسعهم أن يأتوا وينالوا مني.. أنا أخضع للشعب الفرنسي”.
  • قال المشرعون على تويتر إن الرئيس الفرنسي أدلى على نحو غير متوقع بهذه التعليقات خلال تجمع لأعضاء البرلمان من حزبه.
  • يتعرض ماكرون لانتقادات في أكبر أزمة منذ توليه السلطة بعد ظهور لقطات لرئيس فريقه الأمني ألكسندر بينالا، وهو يضرب محتجا ويسحل امرأة في غير وقت خدمته وكان يضع خوذة قوات الأمن وشارات التعريف الخاصة بالشرطة.
  • استنادا إلى استطلاع نشر الثلاثاء عبّر 75% من الشعب الفرنسي عن الرغبة في أن يخرج ماكرون عن صمته في قضية بينالا. 
تطورات أكبر أزمة لماكرون منذ توليه الحكم:
  • تفجرت الأزمة بعد بثّ أشرطة فيديو تظهر بينالا وهو يقوم بضرب متظاهرين ويسيء معاملتهما في الأول من مايو/أيار.
  • بينالا كان في ذلك اليوم “مراقبا” إلى جانب قوى الأمن المنتشرة بمناسبة عيد العمال لكنه كان يحمل شارات الشرطة، ولم يطرده الإليزيه إلا بعد كشف أشرطة الفيديو، وأعقب ذلك فتح تحقيق.
  • بينالا (26 عاما) لم يوقف عن العمل سوى لأسبوعين في مايو، ولم يتم إبلاغ النيابة العامة بالاعتداء الذي ارتكبه، رغم أن القانون يفرض على الرسميين إخطار السلطات القضائية بأي خرق.
  • كثرت التساؤلات بعد أن أعلن وزير الداخلية الفرنسي وقائد شرطة باريس في شهادتيهما أنهما لم يكونا على علم بمشاركة بينالا في عملية الشرطة خلال تظاهرة الأول من مايو.
  • أعلن آلان جيبلان وهو مسؤول في الشرطة أمام اللجنة البرلمانية أن بينالا، خلافا لما يدّعيه، لم يكن يحمل تصريحا رسميا بالمشاركة في العملية بصفة “مراقب”.
  • المعارضة استغلت “الفضيحة” التي أدت إلى شلل في البرلمان واتهمت الحكومة بأنها تحاول حماية بينالا.
  • زعيم حزب “الجمهوريون” من المعارضة اليمينية كريستيان جاكوب أعلن الثلاثاء أن تكتله سيتقدم بمذكرة لحجب الثقة عن الحكومة الفرنسية في إطار قضية بينالا.
  • أظهر استطلاع أجرته ايبسوس ونشر الثلاثاء تراجع شعبية ماكرون إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر/ أيلول 2017، تزامنا مع قضية بينالا.
  • أفاد الاستطلاع الذي جري لحساب مجلة لوبوان بعد يومين من كشف صحيفة لوموند قضية بينالا أن نسبة مؤيدي ماكرون تراجعت أربع نقاط وبلغت 32%.
  • قال برونو كوتر وهو محلل سياسي في باريس “المشكلة ليست سوء تصرف بينالا بل الهيكلية التي سمحت بحصول ذلك” وأوضح “مهما كانت التداعيات الإدارية والقضائية لهذه القضية، فإن ما قبلها لن يكون كما بعدها بالنسبة إلى ماكرون”.
المصدر : رويترز + مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة