الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3 نساء من أقارب الشيخ رائد صلاح

الشيخ رائد صلاح, زعيم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء شقيقة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، إضافة لابنتها وزوجة ابنها بعد خروجهن من المسجد الأقصى.

وأفادت منتهى أمارة، وهي ابنة شقيقة الشيخ صلاح، في تصريحات لوكالة “الأناضول” أنها كانت وعائلتها ومجموعة من النساء الفلسطينيات في منطقة “باب الرحمة” (الجهة الشرقية من المسجد الأقصى)، عندما قامت الشرطة الإسرائيلية بتصويرهنّ بشكل لافت.

وأضافت أنهنّ لم يفعلن شيئاً يُخلّ بالنظام – كما تدّعي الشرطة الإسرائيلية- حيث كنّ يجلسن ويُصلين ويقرأن القرآن، ويعبرن تلك المنطقة.

وأكّدت أن أحد المستوطنين اليهود، قام خلال جولة الاقتحامات الصباحية بتوجيه اللوم لعناصر الشرطة الإسرائيلية وقال لهم: “يتوجّب عليكم أن تعتقلوهنّ.. فهذا المكان لنا”.

وأوضحت أن عناصر الشرطة العاملة عند “باب المجلس” (أحد أبواب المسجد الأقصى) اعتقلوها بعد خروجها من خلاله، إذ تم توقيفها لمدة ساعة، ثم أُفرج عنها دون شرط أو قيد.

وأكّدت أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أبلغتها بأنها أُوقفت بحجة “الإخلال بالأمن والمشاغبة”، لافتة إلى أن الاحتلال أوقف العديد من النساء ممن كنّ معها.

كما أكدت اعتقال الشرطة الإسرائيلية لوالدتها ناهدة أبو شقرة (65 عاماً)، وزوجة أخيها فاطمة كيلاني بعد خروجهما من “باب حطة” اليوم الأربعاء، وحوّلتهما للتحقيق في مركز “القشلة” التابع للشرطة غرب القدس المحتلة.

ودعت أمارة جميع الفلسطينيين من سكان الداخل الفلسطيني المحتل ومدينة القدس، وممن يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى إلى الوجود في منطقة “باب الرحمة” التي أصبح المستوطنون يعتقدون بأنّها لهم.

وأضافت أن أعداد المستوطنين المُقتحمين للمسجد الأقصى ازدادت بهذا الشكل خلال الآونة الأخيرة، بعدما تُرك المسجد الأقصى خلال فترة الصباح، ولم يعد يُرابط فيه أحد، بسبب ملاحقة شرطة الاحتلال للمرابطين.

المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة