شاهد:نظام الأسد يرفع العلم في درعا مهد الثورة

ذكر التليفزيون الرسمي أن قوات النظام النظام دخلت جنوب مدينة درعا الخاضع للمعارضة ورفعت العلم في مهد الثورة ضد حكم بشار الأسد والتي تحولت إلى حرب مستمرة منذ سبع سنوات.

وقال تليفزيون النظام السوري:
  • إن الجيش رفع العلم قرب مكتب البريد، وهو المبنى الحكومي الوحيد في الجزء من المدينة الذي كانت تسيطر عليه المعارضة منذ أيام الانتفاضة الأولى في 2011.
  • شهود أفادوا بأن مركبات تابعة للحكومة السورية ترافقها الشرطة العسكرية الروسية دخلت منطقة في مدينة درعا (الخميس) من أجل رفع العلم.
  • رافعات من مجلس بلدية درعا الذي تديره الدولة نصبت سارية العلم قرب المسجد الذي خرجت منه احتجاجات كبرى على حكم الأسد في مارس/ آذار2011 والتي أذنت ببداية الصراع.
وهذه تطورات الأوضاع في درعا:
  • درعا الخاضعة للمعارضة كانت مهدا للثورة على حكم بشار الأسد.
  • مقاتلو المعارضة يبدأون تسليم أسلحتهم ضمن اتفاق استسلام.
  • المعارضة السورية تقول إن الشرطة العسكرية الروسية تنتشر بالمنطقة.
  • السنوات الثلاث الماضية شهدت تحقيق حكومة الأسد انتصارات متوالية بدعم من قوات روسية وإيرانية متحالفة معها.
  • قوات النظام السوري تقدمت في الأسابيع القليلة الماضية في جنوب غرب البلاد، قرب الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، مستهدفة واحدة من آخر المناطق الكبيرة التي لا تزال تحت سيطرة مقاتلين مناهضين للأسد مما دفع مئات الألوف من المدنيين للفرار.
  • مؤخرا توصل معارضون في مناطق من درعا إلى اتفاق على تسليم الأراضي يوم (الجمعة) الماضي.
  • مسؤولون بالمعارضة السورية قالوا إن مقاتلين متحصنين في جزء من مدينة درعا لا يزالون يجرون محادثات مع ضباط روس لضمان الحصول على ممر آمن للخروج.
  • مسؤول بالمعارضة السورية قال إنه شاهد وفدا عسكريا روسيا رفيعا دخل منطقة تسيطر عليها المعارضة في مدينة درعا جنوب سوريا (الخميس) وبدأ مفاوضات بشأن تسليمها للنظام.
  • مسؤول في المعارضة السورية أبلغ “رويترز” بأن المفاوضات تسير بشكل سلس وبأن الروس ملتزمون حتى الآن بشروط اتفاق يشمل تسليم الأسلحة وإجلاء المقاتلين غير الراغبين في العيش تحت حكم النظام.
  • مسؤول بالمعارضة يدعى أبو جهاد قال لـ “رويترز”: “لا زال الجميع ملتزمون ببنود الاتفاق المبرم بيننا وبين الروس” مضيفا أن مقاتلي المعارضة بدأوا بالفعل تسليم أسلحتهم الثقيلة منذ أمس (الأربعاء).
  • مركبتان مدرعتان تحملان ضباطا روسا دخلتا منطقة الشياح في المدينة القديمة المدمرة. وبدأ الضباط محادثات مع قادة من الجيش السوري الحر بشأن تطبيق شروط اتفاق الاستسلام.
  • مسؤول بالمعارضة السورية قال إن المقاتلين يأملون أن يفي الروس بوعدهم بالإبقاء على وجود دائم للشرطة العسكرية الروسية داخل الجيب لحماية المدنيين ومقاتلي المعارضة السابقين الذين آثروا البقاء تحت حكم نظام الأسد.
  • يعيش نحو ألفي مقاتل من المعارضة وأسرهم تحت الحصار في جزء من مدينة درعا. ويريد كثيرون منهم الرحيل بسبب خشيتهم من الطريقة التي ستعاملهم بها حكومة الأسد.
  • يعول مقاتلو المعارضة على الشرطة العسكرية الروسية لتحول دون أي عمليات انتقامية من جانب القوات الحكومية السورية ودخول مناطق معينة بعد شكاوى كثيرة عن أعمال نهب واسعة النطاق واعتقال البعض في بلدات أخرى بمحافظة درعا وقعت تحت سيطرتها.
  • أحد زعماء فصائل المعارضة يدعى أبو بيان قال: ” هناك ضمان من الروس بعدم دخول الجيش درعا البلد”.
  • على مدى سبع سنوات منذ انطلاق الثورة السورية على بشار الأسد أودت الحرب بحياة مئات الآلاف وشردت أكثر من نصف سكان البلاد.
المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة