سائق ترمب السابق يقاضيه.. ما السبب؟

سائق ترمب السابق يُقاضيه

بعد 20 عامًا، تقدم نويل سنترون، السائق الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى عام 2016، بدعوى قضائية ضد شركة ترمب لأنه “أُجبر على العمل آلاف الساعات من دون مقابل عادل”.

وذكر سنترون في دعواه التي قدمها في محكمة نيويورك، الإثنين، أنه كان يعمل “مجبرًا” ساعات إضافية بمعدل 50 إلى 55 ساعة في الأسبوع من دون تعويض عادل.

وظل سنترون، في عمله كسائق خاص بترمب حتى عام 2016، إلى أن حصل ترمب على حماية أمنية خاصة بعد أن أصبح رئيسًا للولايات المتحدة.

من جانبه، قال المتحدث باسم شركات ترمب إن سنترون كان يحصل بسخاء على مقابل مادي كبير وفقًا للقانون، وعند ظهور كافة الحقائق والأدلة سيتم تبريرها تمامًا في المحكمة وتبرئة ترمب وشركته.

وتصف الدعوى تصرفات ترمب تجاه سائقه بأنها كانت قاسية وغير مبررة. وألغى ترمب في 2010 فوائد التأمين الصحي للعاملين بشركاته.

ووفقًا للدعوى، لم يتم تعويض سنترون عن العمل الذي قام به في أيام العطلات والإجازات.

وقال لاري هاتشر محامي سنترون، إن موكله عمل في خدمة ترمب أيامًا وليالي كاملة وحتى في عطلات نهاية الأسبوع، ولكن عامًا بعد الآخر رفض ترمب دفع الأجور أو تعويضه بشكل عادل.

وأضاف أن معاملة ترمب لسينترون تظهر كيف أن التجاهل التام لحقوق العمال قد حدد سجله المشين في عالم الأعمال.

وبحسب القانون، يُلزَم ترمب بالرد على الدعوى المرفوعة بحقه في غضون 30 يومًا.

المصدر : صحف أمريكية