شاهد: نازحون يمنيون يتسولون الطعام في الحُديْدة

*تواصل نزوح المدنيين من محافظة الحديدة غربي اليمن، في ظل استمرار المعارك بين القوات الحكومية وقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) من جهة أخرى.

*التحالف الذي تقوده السعودية، أعلن في 14 مايو/أيار الماضي إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، باتجاه مدينة الحديدة، مركز المحافظة التي تحمل ذات الاسم غربي البلاد.

*زعيم جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) عبد الملك الحوثي اعترف الأحد الماضي بحدوث “خرق” في جبهة “الحديدة”.

*المئات من سكان قرى ومدن المحافظة نزحوا شرقًا في ظروف “بالغة السوء” إلى مخيمات نصبتها منظمات دولية.

*المدنيون نزحوا من قراهم، وسكنوا في مخيمات إيواء نصبتها منظمة الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، بالقرب من مدن “بيت الفقيه” و”زبيد” و”الحسينية” الخاضعة لسيطرة الحوثيين شرق الساحل الغربي، والتي ما تزال تشهد أمانًا نسبيًا.

*لا يوجد إحصائية محددة بعدد النازحين في الحديدة أو الساحل الغربي حتى اليوم في ظل تصاعد حركة النزوح؛ إلا أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية توقع مطلع الشهر الجاري أن 340 ألف شخص، معرضون لخطر النزوح في الساحل الغربي.

*النازحون يشكون من عدم حصولهم على المواد الغذائية والطبية، وقال عدد منهم إن المنظمات لم تقدم لهم الغذاء، ما دفعهم إلى التسول في المدن الفقيرة والاعتماد على وجبة واحدة في اليوم، وهو ما أصاب العشرات منهم بأمراض سوء التغذية.

* بدر حسن وهو أحد النازحين من مفرق “الجاح” جنوبي الحديدة (غرب)، وأب لأربعة أطفال، نزح إلى مدينة زبيد، قال إنه منذ أكثر من 3 أسابيع لم يجد أي مواد إغاثية من المنظمات الدولية. واقتصر الدعم المقدم لهم على خيام وفرش للنوم.

*خلال الأيام القليلة الماضية، استعادت القوات اليمنية السيطرة على مناطق ومواقع استراتيجية في الساحل الغربي للبلاد، من بينها مواقع عسكرية، بالإضافة إلى مواقع في محافظة تعز. ويسيطر المسلحون الحوثيون، المتهمون بتلقي دعم إيراني، على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

المصدر : الأناضول