مصر تُعد لصفقة بين إسرائيل وحماس

ناشطون أجانب على سفينة قبل مغادرتها ستوكهولم لفك الحصار عن غزة-15 مايو
ناشطون أجانب على سفينة قبل مغادرتها ستوكهولم لفك الحصار عن غزة-15 مايو

كشف تقرير إخباري اليوم الأربعاء أن مصر تُعد لصفقة جديدة شاملة بين إسرائيل وحماس برعاية دولية تهدف إلى ضمان تهدئة عسكرية طويلة الأمد.

ونقلت صحيفة (الأخبار) اللبنانية عن مصادر في حركة حماس قولها إن العرض الإسرائيلي، الذي يضم إقامة منفذ بحري وميناء مطل على جزيرة قبرص، شريطة ضمان عدم تهريب الأسلحة عبره، مقابل تسليم الجنود الأسرى في قطاع غزة، لا يلقى قبولاً لدى أوساط الحركة، حيث إنها ترى أن الإفراج عن الأسرى عبر صفقات تبادل مع الاحتلال من ثوابتها وتعهداتها الوطنية للأسرى وعائلاتهم.

وذكرت الصحيفة أنها علمت أن الوسيط المصري يُعد لمسودة صفقة شاملة بين إسرائيل والحركة برعاية دولية. 

وكشفت أن الصفقة الجديدة ستشمل إنهاء ملف الأسرى وتحسين الواقع الاقتصادي في غزة، بالإضافة إلى تهدئة عسكرية طويلة الأمد يُرفَع خلالها الحصار الكامل عن القطاع، وتُمنَح حرية التنقل عبر الممر البحري باتجاه قبرص برقابة أمنية دولية لضمان عدم تهريب السلاح إلى الداخل.

ولم يتأكد الخبر من مصادر رسمية.

في السياق نفسه ذكرت السلطات القبرصية أنها تدرس طلبا إسرائيليا ببناء مرفق بحري على الجزيرة لتوصيل البضائع إلى الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.

وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة كليليا فاسيليو للصحفيين “لم يتم الاتفاق على المسألة.. إلا أن هناك طلباً تحت الدرس حاليا”.

وبحسب الإعلام الإسرائيلي فقد تقدم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بذلك الاقتراح خلال زيارة الأسبوع الماضي إلى الجزيرة المتوسطية، وتنص الخطة على بناء رصيف بحري خاص لسفن الشحن التي تحمل بضائع متوجهة إلى غزة على بعد نحو 400 كلم من قبرص.

وقالت صحيفة (جيروزالم بوست) إنه “سيتم فحص البضائع بمساعدة آلية مراقبة إسرائيلية لضمان عدم تهريب الأسلحة” إلى غزة، وذكرت أنه من المرجح أن يتم بعد ذلك إرسال البضائع إلى غزة مباشرة في عبّارات نظرا لعدم وجود ميناء في غزة مجهز لرسو سفن شحن.

وعلق مكتب ليبرمان على الاقتراح الثلاثاء، وقال متحدث باسمه ل(فرانس برس) إن “وزير الدفاع والمؤسسة الأمنية إضافة إلى عناصر من المجتمع الدولي يقودون العديد من المبادرات التي تهدف إلى تغيير الواقع في غزة”.

وأضاف أن “أية فكرة لتحسين الوضع الإنساني في غزة مشروطة بحل مسألة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين الذين فقدوا في القطاع منذ 2014″، وأضاف “لا نستطيع الكشف عن أية تفاصيل إضافية”.

وتسيطر إسرائيل على المعبرين البريّين مع غزة بينما تسيطر مصر على الثالث، وغالبا ما يكون معبر رفح على الحدود المصرية مغلقا، وهو غير مخصص لمرور البضائع لأن معظم السلع التجارية والإنسانية تمرّ إلى غزة من خلال معبر كفر أبو سالم، أمّا البضائع التي تصل بحرا فيتم توصيلها إلى القطاع في شاحنات.

وينتقد المجتمع الدولي الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ 2006.

المصدر : الألمانية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة