قانون إسرائيلي يسمح باقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى الفلسطينيين

صادقت لجنة برلمانية إسرائيلية، على مشروع قانون يسمح للحكومة الإسرائيلية، باقتطاع المخصصات التي تدفعها السلطة الفلسطينية لذوي الشهداء والأسرى، من أموال الضرائب.

وقالت هيئة البثّ الإسرائيلية، إن لجنة الخارجية والأمن البرلمانية صادقت، (الأربعاء) بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع القانون بـصيغته الأصلية، وهو ما يعني رفض اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعديل مشروع القانون ليشمل اقتطاع الأضرار التي تلحق بالإسرائيليين نتيجة الحرائق التي تتسبب بها الطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها فلسطينيون من قطاع غزة.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، إن مشروع القانون الذي يسمح للحكومة باقتطاع قيمة المخصصات التي تدفعها السلطة الفلسطينية لذوي الشهداء والأسرى، من أموال الضرائب التي تجبيها تل أبيب نيابة عن السلطة، يمهد لعرض مشروع القانون على الكنيست بكامل هيئته يوم الإثنين المقبل، للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.

وبموجب القانون الإسرائيلي، فإنه يلزم أي مشروع قانون، المرور بثلاث قراءات في الكنيست بهيئته الكاملة قبل أن يصبح قانوناً ناجزاً.

وكانت السلطة الفلسطينية قد رفضت في الأشهر الماضية مطلباً إسرائيلياً- أمريكياً بوقف دفع المخصصات المالية الشهرية لذوي الشهداء والمعتقلين الفلسطينيين.

وبموجب الاتفاقات الفلسطينية- الإسرائيلية، فإن تل أبيب تجبي الضرائب والجمارك على البضائع المتوجهة إلى الأراضي الفلسطينية من خلال الموانئ والمعابر الإسرائيلية، وتقوم شهرياً بتحويلها إلى السلطة الفلسطينية، وتعتمد السلطة الفلسطينية إلى حد كبير جداً على هذه الأموال لدفع رواتب موظفي السلطة ومصاريفها التشغيلية.

ولم تحدد الحكومة الإسرائيلية قيمة الأموال التي ستقتطعها من أموال السلطة الفلسطينية حال تحول مشروع القانون هذا إلى قانون.

ومن جانبها، أدانت الحكومة الفلسطينية موافقة الكنيست الإسرائيلي، (الأربعاء)، على قانون اقتطاع مخصصات المعتقلين والشهداء من أموال الضرائب الفلسطينية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان، إن هذا القانون بمثابة تشريع علني سافر لسرقة ونهب أموال الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه استهداف للرموز الوطنية ورموز الدفاع عن الحرية والكرامة والتصدي للظلم والتسلط والقهر، الذي يمثله الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن الحكومة لن تتخلى عن المعتقلين وعائلات الشهداء، الذين دفعوا أعمارهم وأرواحهم فداء الشعب والوطن والإنسانية جمعاء، لأنهم واجهوا الاحتلال الإسرائيلي، الذي هو جزء من الظلم الذي يطال الإنسان في أي مكان بالعالم.

المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة