“العفو” تدعو لمحاكمة قادة ميانمار دوليا بسبب الجرائم بحق الروهينغيا

قوات الأمن بميانمار ارتكبت أعمال قتل جماعي بحق الروهينغا
قوات الأمن بميانمار ارتكبت أعمال قتل جماعي بحق الروهينغا

دعت منظمة العفو الدولية (الأربعاء) إلى إحالة قائد الجيش في ميانمار و12 من كبار المسؤولين إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.       

وتقوم ميانمار بالتطير العرقي بحق أقلية الروهينغا المسلمة، ما تسبب في فرار نحو 700 ألف شخص من ولاية راخين (أراكان) إلى بنغلاديش المجاورة بحسب الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية.

ونفى الجانبان المدني والعسكري من حكومة ميانمار، على نطاق واسع، الادعاءات واسعة الانتشار المتعلقة بالاغتصاب والحرق والقتل خارج نطاق القضاء على يد قوات الأمن والمتطرفين البوذيين.       

ووفق تحقيق أجرته منظمة العفو الدولية يتهم جيش ميانمار بارتكاب تسعة من الجرائم الـ 11 ضد الإنسانية المدرجة في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.       

من جانبه فرض الاتحاد الأوربي عقوبات على 7 مسؤولين عسكريين كبار من ميانمار بينهم القائد المسؤول عن العلمية العسكرية التي دفعت أكثر من 700 ألف من مسلمي الروهينغا للفرار إلى بنغلاديش.

وتقضي العقوبات بتجميد أصول المسؤولين السبعة ومنعهم من السفر لدول الاتحاد الأوربي بعدما مدد التكتل حظرا للأسلحة وقرر وقف أي تدريب أو تعاون مع جيش ميانمار.

وفي غضون ساعات من إعلان الاتحاد الأوربي عن العقوبات، قال جيش ميانمار إن أحد القادة العسكريين الذين تشملهم العقوبات أقيل أمس الاثنين فيما ترك آخر الجيش الشهر الماضي بعد أن تقرر نقله.

وكانت مئات من مسلمي الروهينغيا طالبوا المحكمة الجنائية الدولية بالعدالة.

وروى لاجئون وقائع قتل واغتصاب وإحراق تحدث على نطاق واسع، وشبهت بعض الدول الأوضاع هناك بالتطهير العرقي الذي حدث في حروب البلقان في التسعينيات.

المصدر : الألمانية + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة