سوريا: ريف درعا منطقة منكوبة ونزوح الآلاف بعد قصف مكثف

نازحون يركبون شاحنة محملة بمتعلقاتهم في ريف درعا، سوريا
نازحون يركبون شاحنة محملة بمتعلقاتهم في ريف درعا، سوريا

أفادت تقارير إخبارية، أن قوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية واصلت قصفها على مدن وبلدات ريف درعا الشرقي.

وأفاد مراسل الجزيرة أن القصف تركز على منطقة “اللجاة” وبلدات بصر الحرير والمليحة والكرك ومدينتي الحراك والمسيفرة.

وكان عضو مجلس محافظة درعا، عماد البطين قد أكد لـ “الجزيرة” أن أكثر من ثلاثة وعشرين ألف مدني نزحوا من عدة مدن وبلدات بريف درعا بسبب القصف العنيف لقوات النظام خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقالت مصادر عسكرية في المعارضة المسلحة، إن مقاتليها أحبطوا هجوما لقوات النظام المدعوم بمليشيات إيرانية في محور “الدلافة” وحران شرقي درعا، ونفت المصادر نفسها ما جاء في الوكالة الرسمية “سانا” من أن قوات النظام حققت تقدما في منطقة اللجاة.

وأعلن مجلس محافظة درعا التابع للمعارضة السورية في بيان:
  • ريف محافظة درعا الشرقي منطقة منكوبة بالكامل.
  • القصف الممنهج من جانب قوات النظام وحلفائه من المليشيات سبب إعلان نكبة المنطقة.
  • القصف أدى إلى حركة نزوح جماعية وتهجير قسري لأهالي بلدات في الريف الشرقي، تجاوز عددهم خمسين ألفا.
  • تحذير من وقوع كارثة إنسانية في ظل نقص الإمكانات والخدمات، وعدم وجود منازل ومخيمات لإيوائهم.
  • مجلس محافظة درعا طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف ما سماها بالمحرقة.
  • دعوة للمنظمات  الإنسانية والإغاثية إلى التدخل السريع لإغاثة المنكوبين والوقوف على احتياجاتهم الإنسانية.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أصدر بيانا:
  • طالب بوقف فوري للتصعيد العسكري الحالي جنوب غربي سوريا.
  • أعرب عن قلقه من تشريد آلاف المدنيين، ومن مخاطر التصعيد على الأمن الإقليمي.
  • دعوة غوتيرش جاءت بينما تسبب قصف قوات النظام في موجة نزوح كبيرة للمدنيين.
  • القصف أدى إلى خلو عدة بلدات في ريف درعا الشرقي من سكانها. وقد فر معظمهم باتجاه الحدود السورية الأردنية.
وقالت هيئة التفاوض السورية في بيان:
  • “التصعيد الإجرامي” في الجنوب السوري هو محاولة من جانب النظام السوري لتعطيل المسار السياسي المتمثل بتشكيل اللجنة الدستورية ضمن إطار بيان جنيف واحد، وقرار مجلس الأمن رقم ألفين ومئتين وأربعة وخمسين.
  • البيان شدد على حق الأهالي في الدفاع عن أنفسهم بكل الوسائل، بالنظر إلى التهاون الدولي في ردع النظام وداعميه من دول وميليشيات.
  • الهيئة قالت إن “السلوك الدموي” الذي يصر عليه النظام يتجاوز كل التحذيرات الدولية.
  •  البيان أكد على أن التصعيد سيؤدي إلى نسف الجهود الصادقة لتحقيق السلام عبر العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
  • البيان نوه إلى جهود النظام وحلفائه وفي مقدمتهم إيران للإيقاع بين أهل سهل حوران في درعا، وأهل جبل العرب من الدروز.
خلفيات:
  • مدن وبلدات ريف درعا الشمالي والشرقي شهدت قصف مدفعي وصاروخي مكثف للنظام السوري، منذ (الثلاثاء) الماضي استهدف الأحياء السكنية والسهول المحيطة.
  • القصف كان بداية لهجوم حضرت له قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران، من أجل استهداف مناطق سيطرة المعارضة في الجنوب السوري.
  • النظام السوري كان قد زاد من وتيرة إرسال التعزيزات العسكرية إلى الجنوب السوري.
  • وكالة الأناضول للأنباء كشفت عن وجود ميليشيات موالية للنظام، بينها “حزب الله” اللبناني، اندمجت في القطع العسكرية للنظام وارتدت زيها، في محاولة لإخفاء وجودها بالمنطقة.
  • القصف استهدف مناطق بصر الحرير والمليحة الغربية وناحتة ومسكية والحارة وكفر شمس في ريف درعا، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع سورية.
  • المنطقة شهدت اشتباكات متقطعة بين المعارضة المسلحة من جهة وقوات النظام والميليشيات الأجنبية من جهة أخرى، على أطراف بلدة مسيكة في منطقة اللجاة شمال شرقي درعا، دون أن تحقق الأخيرة تقدما يُذكر، بحسب مصادر محلية.
  • فصائل المعارضة في درعا استعدت للتصدي لهجوم النظام، وعززت مواقعها وخطوط التماس مع قوات النظام في مناطق عديدة.
  • واشنطن أعربت (الخميس) الماضي، عن قلقها من عمل عسكري محتمل للنظام في جنوبي سوريا، ودعت إلى الحفاظ على اتفاقية خفض التصعيد في الجنوب، التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن، العام الماضي.
طفل نازح داخلياً من محافظة درعا يجلس على دراجة بالقرب من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، في القنيطرة، بسوريا
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة