شاهد: أجواء حزينة قبيل عيد الفطر في غزة

ألقى استشهاد نحو 125 فلسطينيا بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال احتجاجات مسيرات العودة في غزة بظلاله على الاستعدادات لعيد الفطر في القطاع.

وزادت الصعوبات الاقتصادية بعد سنوات من الحصار والصراع والتناحر الداخلي من قتامة الوضع في القطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية(حماس)، حيث يقدر اقتصاديون من غزة معدل البطالة عند مستوى 49.9%.

وقبل يوم من عيد الفطر قالت ورود الجمل، التي قتل ابنها هيثم البالغ من العمر 15 عاما بنيران الاحتلال الإسرائيلي في مسيرات العودة قبل أيام، إن هذا أصعب عيد في حياتها بعدما سرق الاحتلال فرحتها وقتل ابنها هيثم.

وعرضت الأم المكلومة سروالا من الجينز وحذاء وقميصا قطنيا اشتراها ابنها للعيد قبل يومين من مقتله.

ما روته ورود الجمل هو نفس مشاعر عشرات الأسر في غزة، التي خيم عليها الحزن والحداد هذا العام.

ففي مخيم النصيرات للاجئين في غزة ذهب عبد الرحمن نوفل (15 عاما) مع والده لشراء ملابس العيد لكنه سيضطر لارتداء فردة حذاء واحدة بعدما بترت ساقه اليسرى عقب إصابته بنيران الاحتلال الإسرائيلي في مسيرات العودة.

وأسهم تفاقم الفقر في تعميق الشعور باليأس.

وشكا عمر البيوك، الذي غاب الزبائن عن متجره للملابس مثلما غابوا عن العديد من المتاجر الأخرى في غزة، لصعوبة الوضع الاقتصادي في القطاع، مشيرا إلى أن العديد من التجار أغلقوا متاجرهم بسبب ركود عمليات البيع.

ونظم الفلسطينيون مظاهرات حاشدة منذ 30 مارس/آذار على الحدود للتأكيد على حق العودة اللاجئين الفلسطينيين إلى منازلهم التي هجرهم منها الاحتلال الإسرائيلي على مدى عقود.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة