الرزاز: مشروع ضريبة الدخل لم يدرس بالقدر الكافي

رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز
رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز

قال رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز، الاثنين، إن مشروع قانون ضريبة الدخل لم يُدرس بالقدر الكافي قبل إقراره.

ووفقا لصحيفة “الغد” الأردنية، فقد جدد الرزاز خلال لقائه ممثلي الأحزاب التأكيد على أن حكومته الجديدة “ستسحب مشروع قانون ضريبة الدخل لإعادة النظر في مضمونه لأنه لم يدرس بالقدر الكافي قبل إقراره”.

وأكد الرزاز أن الهدف الأساسي من القانون يجب أن يكون معالجة التهرب الضريبي من دون المساس بحقوق المواطنين، مبينا أن العقد الاجتماعي الجديد يتطلب الاتفاق على رؤية اقتصادية شاملة.

وأضاف أن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة لا تزال مستمرة، وأن توجيهات الملك عبد الله الثاني “كانت بأن لا يستعجل في تشكيلها كي لا يضطر لإجراء تعديل بعد فترة”.

ونوه إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت بنضج كامل مع الاحتجاجات الشعبية.

كانت حكومة هاني الملقي قد قدمت استقالتها على وقع احتجاجات رافضة لقانون ضريبة الدخل وغيره من الإجراءات الاقتصادية.

ويخفض مشروع قانون ضريبة الدخل المقترح حد الإعفاء من ضريبة الدخل إلى ثمانية آلاف دينار سنويا للفرد (نحو 11.3 ألف دولار)، مقابل 12 ألفًا (نحو 17 ألف دولار) في السابق.

كما يفرض ضريبة بنسبة 5% على كل من يتجاوز دخله عتبة الثمانية آلاف دينار على أن تتصاعد بشكل تدريجي حتى تصل إلى 25% مع تصاعد شرائح الدخل.

قمة مكة 

وتعهدت السعودية والكويت ودولة الإمارات، الاثنين، بتقديم حزمة مساعدات للأردن يبلغ حجمها 2.5 مليار دولار وذلك حسبما ذكر قال بيان مشترك للدول الثلاث.

وقالت الدول الخليجية الثلاث إن الأردن سيحصل على مساعدات قيمتها 2.5 مليار دولار لمساعدته على تخطي الأزمة الاقتصادية والسياسية.

وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية إن الحزمة تتضمن وديعة في البنك المركزي الأردني وضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن ودعما سنويا لميزانية الحكومة الأردنية وتمويلا من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية.

وتم اتخاذ هذه القرارات في مكة المكرمة حيث استضاف العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قمة مع العاهل الأردني الملك عبد الله وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة في الإمارات.

أزمة اقتصادية

كما أعلن الاتحاد الأوربي، الأحد، تقديم 20 مليون يورو إضافية للأردن هذا العام لدعم الأمان الاجتماعي.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي فيديريكا موغريني خلال مؤتمر صحفي في عمان “ستجدون الاتحاد الأوربي دائما إلى جانبكم يقدم الدعم الكامل لجهود الإصلاح”.

وأوضحت موغريني أن “الأردن يلعب دورا حيويا في المنطقة بحكمة وبتوازن فريدين، دور نقدره عاليا ونود دعمه بكل السبل المتاحة بما فيها الاقتصادية والمالية”.

ويشهد الأردن أزمة اقتصادية متفاقمة خصوصا في ظل تجاوز الدين العام 35 مليار دولار.

وبحسب الأمم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، بينما تقول المملكة إنها تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سوريا في مارس/ آذار 2011، وتقول عمان إن كلفة استضافة هؤلاء تجاوزت عشرة مليارات دولار.

المصدر : الفرنسية + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة