شاهد: احتجاجات في روسيا تستبق تنصيب بوتين لولاية رابعة

نظم متظاهرون احتجاجات في مناطق مختلفة في روسيا ضد تنصيب الرئيس الروسي بوتين لفترة رابعة، تحت شعار “إنه ليس قيصرنا”.

 ويقف وراء هذه الاحتجاجات ألد خصوم بوتين الزعيم المعارض أليكسي نافالني.

وقبل يومين من مراسم أداء فلاديمير بوتين اليمين الدستورية بصورة رسمية، دعا نافالني أنصاره إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج ضد الرئيس الروسي الذي أعيد انتخابه مؤخرا.

ومن المقرر أن يتم تنصيب بوتين رسميا يوم الإثنين لفترة ولاية جديدة مدتها ست سنوات.

وذكرت تقارير إخبارية ومراقبون مستقلون أن الاحتجاجات جذبت المئات أو أكثر من ذلك في 10 مدن على الأقل في الشرق الأقصى وسيبيريا.

واعتقلت الشرطة الروسية السبت زعيم المعارضة اليكسي نافالني والعشرات من أنصاره، فيما انطلقت التظاهرات في أنحاء البلاد.

وفي مدينة كراسنويارسك السيبيرية تم توقيف 15 شخصا بينهم صحفي، بحسب مجموعة المراقبة المستقلة “أو في دي – إنفو”.

وقالت المجموعة إن التوقيفات جرت بخشونة وأن بعض الموقوفين تعرضوا لخدوش ورضوض، وقال المنظمون إن المتظاهرين اعتقلوا في عدة مدن سيبيرية، بما في ذلك بارناول وكراسنويارسك.

وكانت السلطات الروسية حاولت الحيلولة دون تنظيم المظاهرات باعتقال أشخاص في عدة مدن ومداهمة مقار منظمة نافالني.

ومنعت السلطات الروسية الناشط المناهض للفساد نافالني من المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مارس/آذار الماضي، وحصل فيها بوتين على 77% من الأصوات في فترة ولايته الرابعة رئيسا للبلاد.

ويشغل بوتين إما منصب رئيس أو رئيس للوزراء في روسيا منذ قرابة العقدين.  

وأعرب مراقبون عن خشيتهم من أن تؤدي الاحتجاجات إلى صدامات مع الشرطة واعتقالات جماعية بعد تظاهرات مماثلة في 2012 أدت إلى فرض إجراءات مشددة على حركة الاحتجاج.

ففي مايو /أيار 2012، نزل عشرات آلاف الأشخاص إلى الشارع احتجاجا على تنصيب بوتين لولاية ثالثة في الكرملين، وتخلل المسيرات صدامات مع الشرطة وتم توقيف مئات المتظاهرين، ووجهت اتهامات جنائية لنحو 30 متظاهرا وحكم على العديد منهم بالسجن مددا تتراوح بين سنتين ونصف السنة وأربع سنوات ونصف.

المصدر : وكالات