شاهد: “أمّة”.. تخلى عنها زوجها بعد إصابتها بالفشل الكلوي

تفتح مؤسسة خيرية يمنية أبوابها لنحو 250 من مرضى الفشل الكلوي حيث توفر لهم بعض الراحة والأمل في بلد يعاني ويلات حرب دمرت النظام الصحي في البلاد.

وتوفر مؤسسة الشفقة الإقامة والعلاج للمرضى الذين يقيم بعضهم فيها منذ سنوات.

ومن بين هؤلاء الذين يقيمون في المؤسسة منذ سنوات مريضة تدعى أُمة العشمور أجريت لها عملية زراعة كلية بمساعدة المؤسسة.

وقالت أُمة العشمور إنه بمجرد أن عرفت أنها مصابة بالفشل الكلوي لم يساعدها زوجها، آنذاك، وتخلى عنها رغم مرضهاولما طلقها زوجها ولم يقدم لها أي دعم مالي أصبحت مؤسسة الشفقة بمثابة بيتها.

ولا يختلف حال مريضة فشل كلوي أخرى تدعى عائشة أحمد، كثيرًا عن حال أُمة العشمور في عدم تمكنها من العلاج سوى في المؤسسة الخيرية التي تناشد الناس دعمها لأنها بمثابة بيت للمرضى.

ويقول رئيس مؤسسة الشفقة واثق القرشي إن المؤسسة تعتزم الوصول لنحو 2500 مريض في أنحاء اليمن لتقديم الخدمات الاجتماعية والصحية لهم.

وأضاف القرشي “مؤسسة الشفقة يسكن فيها أكثر من 250 مريضا ومريضة. نحاول تغطية احتياجاتهم من الخدمات الاجتماعية والخدمات الصحية”.

وتابع “بالنسبة لنا، أيضا لنا مشاريع خارجية تشمل مرضى الفشل الكلوي في عموم محافظات الجمهورية. نتمنى أن يستفيد من هذه الخدمات الصحية والاجتماعية أكثر من 2500 مريض ومريضة”.

واليمن، وهو أحد أفقر البلدان العربية يعاني من حرب بالوكالة بين إيران التي تدعم حركة الحوثيين المسلحة وتحالف عربي تقوده السعودية لدعم الحكومة الشرعية.

وفي فبراير/شباط قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن ربع مرضى الفشل الكلوي في اليمن يتوفون سنويًا منذ بداية الحرب في 2015.

وأضافت المنظمة “هناك حاجة ماسة لمزيد من إمدادات غسيل الكلى، وآلات غسيل الكلى العاملة وتمويل رواتب الموظفين لضمان عدم ارتفاع معدل الوفيات بشكل أكبر لمرضى الفشل الكلوي في اليمن البالغ عددهم 4400”.

وقال ألكسندر فيت رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن “الاحتياجات العاجلة لمرضى الغسيل الكلوي تؤكد كيف دمر الصراع نظام الرعاية الصحية في اليمن وهو ما أثر سلبًا على العديد من الأشخاص الذين لديهم مخاوف صحية طويلة المدى”.

وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم وإن نحو 8.4 مليون شخص فيه يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية وخطر المجاعة.

المصدر : رويترز