استنفار في سجون الاحتلال عقب استشهاد أسير إثر الاعتداء عليه

الأسير الفلسطيني الشهيد, عزيز عويسات
الأسير الفلسطيني الشهيد, عزيز عويسات

أعلنت الحركة الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الحداد لمدة ثلاثة أيام، عقب استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات (53 عامًا)، الأحد.

فيما قمعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، الأحد، الأسرى الفلسطينيين في سجونها، إثر احتجاجات على استشهاد زميلهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، الأحد، إن حالة من التوتر الشديد والاستنفار تسود معظم السجون الإسرائيلية، عقب استشهاد الأسير عويسات، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، والمركز الفلسطيني للإعلام.

وأضاف قراقع أن الأسرى بدأوا بالتكبير والضرب على الأبواب احتجاجًا على استشهاد عويسات، “نتيجة الاعتداء المبرح والوحشي عليه بداية الشهر الحالي في سجن إيشل“.

وأوضح أن الأسرى أعلنوا الحداد لثلاثة أيام، تنديدًا لما قال إنها “جريمة الاحتلال البشعة”.

وطالب قراقع هيئة الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية، تتوجه إلى السجون الإسرائيلية بشكل فوري للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الجريمة، ورفع التوصيات للجهات المختصة لمحاسبة مرتكبيها.

وبيّنت هيئة شؤون الأسرى، أن الأسير الشهيد عويسات، أصيب بنزيف حاد وجلطة قلبية نتيجة الاعتداء عليه من قبل قوات القمع في سجن “إيشل” في الثاني من شهر أيار/مايو الجاري.

وأشارت إلى أنه دخل في غيبوبة، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى “مشفى الرملة”، ومنها إلى مشفى “أساف هاروفيه”، إلا أن حالته الصحية تدهورت أكثر، لينقل بعد ذلك إلى مشفى “تل هشومير” الإسرائيلي بوضع صحي حرج.

ولفتت النظر إلى أنه تمت إعادة عويسات إلى مشفى “أساف هاروفيه” والتي استشهد فيها، بعدما رفضت إدارة “تل هشومير” بقاءه فيها.

من جهتها، ذكرت جمعية “نادي الأسير الفلسطيني” أن إدارة السجون قمعت الأسرى في سجن “عوفر” جنوب غربي رام الله، عقب تلقيهم نبأ استشهاد عويسات.

ونوهت إلى أن الأسرى قاموا بالاحتجاج على استشهاد عويسات بالتكبير والطرق على الأبواب.

وحمّل نادي الأسير والحركة الأسيرة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد عويسات، بالإبقاء عليه في سجونها رغم تيقنها من أنه وصل إلى مرحلة خطيرة.

وكان الأسير الشهيد عويسات معتقلًا منذ عام 2014، ومحكوما عليه بالسّجن الفعلي لـمدة 30 عامًا، وهو من بلدة جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة.

وباستشهاد عويسات، ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 216، منذ عام 1967؛ منهم 75 أسيرًا استشهدوا بعد قرار بتصفيتهم وإعدامهم بعد الاعتقال.

كما أن 72 أسيرًا استشهدوا نتيجة للتعذيب، و62 نتيجة للإهمال الطبي، و7 أسرى نتيجة لإطلاق النار المباشر عليهم من قبل جنود وحراس داخل السجون.

وتعتقل إسرائيل حاليًا ٦٥٠٠ فلسطيني بينهم ١٥٠٠ أسير مريض، وفق نادي الأسير.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة