الكشف عن قاتلي محمد الزواري واعتقال أحدهما

مهندس الطيران التونسي محمد الزواري

أعلن القضاء التونسي، الأربعاء، التعرف على هوية الشخصين الذين اغتالا مهندس الطيران التونسي محمد الزواري.

وقال سفيان السليطي، المتحدث باسم “القطب القضائي التونسي لمكافحة الإرهاب إنه تم التعرف على هوية العنصرين الذين قاما بعملية اغتيال الزواري، وهما يحملان الجنسية البوسنية.

وأضاف السليطي، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة التونسية، أنه تم إلقاء القبض على أحد العنصريْن في كرواتيا، في 13 مارس (آذار) الماضي، ولم يحدد ما إن كان قد تم اعتقال العنصر الثاني أم أنه لا يزال طليقا.

وبحسب السليطي فإن القضاء التونسي وجّه إنابات قضائية، في الفترة بين أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين ثاني، إلى كل من مصر ولبنان وكوبا وتركيا وبلجيكا والسويد والبوسنة، بخصوص ملفّ الزواري.
والإنابة القضائية هي طلب رسمي من محكمة لمحكمة أجنبية، للحصول على بعض أنواع المساعدات القضائية.
وتابع السليطي: تفاجأنا مؤخرا بإبلاغنا من السلطات البوسنية رفضها تسليم العنصر الذي جرى القبض عليه في كرواتيا، لتونس.
وفي 15 ديسمبر/كانون الأول 2016، أعلنت السلطات التونسية مقتل المهندس محمد الزواري في مدينة صفاقس جنوبي تونس.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، اتهمت حماس جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي (الموساد) بالوقوف وراء العملية، مؤكّدة أن الزواري عضو في ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام، وأحد المسؤولين عن تطوير برنامجها للطائرات المسيّرة عن بعد.

وحينها، أكد القيادي في حماس محمد نزال في مؤتمر صحفي ببيروت أن الموساد نفذ عملية الاغتيال بالتعاون مع جهات أخرى لم يحددها، مشيرا إلى أن الزواري قتل بثماني رصاصات.

وقال نزال إن 12 شخصا مقسمين على ثلاث مجموعات ساهموا في تنفيذ العملية، وأشرف عليها ضابط بالموساد يدعى يوهان، مشيرا إلى أن المجموعة الأولى تولت التحضير اللوجستي، والثانية جمع المعلومات، والثالثة للتنفيذ. وأضاف أن منفذي الاغتيال المباشر كانا يحملان جوازي سفر بوسنيين.

كما توعدت الحركة بالثأر للمهندس التونسي الذي كان في سن الـ 49 حين جرى اغتياله. وأثارت عملية الاغتيال غضبا في تونس حيث خرجت مظاهرات عدة ، بينما طالبت قوى سياسية وناشطون السلطات بالكشف عن الجهة التي نفذت العملية.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة