شاهد: أكثر من 150 قتيلا في هجوم كيميائي على دوما

قال الدفاع المدني في الغوطة الشرقية إن 150 مدنيا على الأقل قتلوا، أكثرهم من الأطفال والنساء في دوما بعد غارات بصواريخ يرجح أنها تحتوي على غاز الكلور وأخرى تحتوي على غاز السارين.

كما نفذت الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري وحليفه الروسي عشرات الغارات استخدمت فيها القنابل العنقودية المحرمة دوليا في أعنف تصعيد تشهده المدينة منذ أيام.

ونفت قوات النظام السوري المدعومة من روسيا شن أي هجمات كيماوية فور انتشار التقارير، وقالت إن مقاتلي المعارضة في مدينة دوما في حالة انهيار وينشرون أنباء كاذبة.

وأظهر فيديو نشره نشطاء نحو 12 جثة لأطفال ونساء ورجال وعلى أفواه بعضهم رغاوي. وسمع في الفيديو صوت يقول “مدينة دوما 7 أبريل… هناك رائحة قوية هنا”.

وأعلن فصيل جيش الإسلام في دوما أن الطائرات الروسية شنت أكثر من 250 غارة جوية على مدينة دوما ومحيطها خلال الساعات القليلة الماضية.

وذكر الدفاع المدني أن فرقه أضحت عاجزة عن العمل في ظل القصف المكثف بعد أن تعرضت المدينة لقصف بالغازات السامة.

ويأتي هذا التصعيد بعد تعثر المفاوضات بين فصيل جيش الإسلام الذي يسيطر على دوما والجانب الروسي الذي يصر على أن يسلم جيش الإسلام سلاحه بالكامل مقابل الموافقة على بقائه في المدينة.

وأكد الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قوات النظام وداعميه استهدفت دوما بأسلحة كيميائية.

وأدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم بأسلحة كيميائية على الغوطة الشرقية معتبرة أن روسيا تتحمل مسؤولية بسبب “دعمها الثابت” للنظام السوري.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت إن “نظام الرئيس السوري بشار الأسد وداعميه يجب أن يحاسبوا وأي هجمات أخرى يجب أن تمنع فورا”. وأضافت أن “روسيا بدعمها الثابت لسوريا تتحمل مسؤولة في هذه الهجمات الوحشية”.

وكررت نويرت اتهامات أمريكية سابقة إلى موسكو “بخرق بالتزاماتها حيال الأمم المتحدة كجهة ضامنة”، وشككت في التزام الكرملين بإنهاء الأزمة.

وقالت إن “حماية روسيا لنظام الأسد وإخفاقها في وقف استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا يدعوان إلى التساؤل بشأن التزامها تسوية الأزمة وأولويات منع انتشار الأسلحة”، داعية موسكو إلى المشاركة في الجهود الدولية لمنع وقوع هجمات مماثلة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات