شاهد: شهيد وعشرات الإصابات لفلسطينيين برصاص الاحتلال على حدود غزة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شابا استشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة، بينما أصيب عشرات آخرون اليوم الجمعة.

وقالت الصحة الفلسطينية إن الشاب إسلام محرز لفظ أنفاسه الأخيرة متأثر بإصابته برصاص أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على محتجين على حدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأحرق الفلسطينيون إطارات السيارات بالقرب من السياج الحدودي لحجب الرؤية عن قناصة الاحتلال التي نشرها على حدود القطاع المحاصر.

ووصل آلاف الفلسطينيين إلى الخيام المنصوبة قرب الحدود في إطار الاحتجاج الذي أطلق عليه (مسيرة العودة الكبرى) ودخل الآن أسبوعه الثالث.

وقتلت القوات الإسرائيلية 30 فلسطينيا من قطاع غزة وأصابت المئات منذ بدء الاحتجاج، ما أثار انتقادات دولية للأساليب المميتة المستخدمة ضد المحتجين.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات واجهت ” مجموعات من مثيري الشغب، وردت بوسائل تفريقهم وأطلقت النار أيضا بموجب قواعد الاشتباك”.

وبعد صلاة الجمعة لوح شبان فلسطينيون بالأعلام الوطنية وأحرقوا مئات من إطارات السيارات والأعلام الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي. وفي مخيم شرقي مدينة غزة حمل الشباب على أكتافهم نعشا ملفوفا بالعلم الإسرائيلي كُتب عليه “نهاية إسرائيل”.

وفرضت إسرائيل منطقة عازلة بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بينها وبين غزة ونشرت قناصة من الجيش على طول تلك المنطقة.

ولم يقتل أي إسرائيلي خلال الاحتجاجات وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن الجيش الإسرائيلي استخدم الذخيرة الحية ضد المحتجين الذين لا يشكلون خطرا مباشرا على الحياة.

وبدأت الاحتجاجات يوم 30 مارس آذار الماضي ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في 15 مايو أيار في ذكرى يوم “النكبة”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية على تويتر “ستواصل إسرائيل الدفاع عن حدودها ومواطنيها. كانت بلادكم لتفعل المثل”.

وفي الأيام الماضية نشر الجيش الإسرائيلي مقطعا مصورا يظهر فيه جزء من السياج الحدودي ممزقا باستخدام ما تقول إسرائيل إنها متفجرات زُرعت هناك لاستهداف قواتها.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز