رسائل مسربة تكشف تدخل الإمارات في سياسة البيت الأبيض تجاه الخليج

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن رجل الأعمال إليوت برودي المقرب من الرئيس ترمب ضالع بالترويج في البيت الأبيض لسياسة السعودية والإمارات في منطقة الخليج مقابل تعزيز أعماله في الإمارات.

وكشفت الصحيفة عن علاقة إليوت برويدي بجورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي من خلال رسائلَ إلكترونيةٍ مسربة لبرويدي وهو أحد أكبر الداعمين والمتبرعين لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانتخابية.

وذكرت الصحيفة أن أعمال برويدي ازدهرت بعد فوز ترمب بالرئاسة من خلال تعاقدات مع جهات منها الإمارات.

ونقلت نيويورك تايمز عن ممثلين لبرويدي أن الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة، سرّبها متسللون على علاقة بقطر التي أرادت الرد على برويدي لبذله جهودا لدفع البيت الأبيض إلى تبني سياسة مناهضة للدوحة. لكنّ القطريين ينفون ذلك.

وقالت الصحيفة إنه تم استبعاد إليوت برويدي من حضور حفل عشاء مع ترمب بعد تزايد الشبهات حوله.

أما وكالة بلومبيرغ فوصفت فيه برويدي بالداعم للحصار على قطر، وقالت إنه اتهم الدوحة باستخدام أشخاص سربوا وثائق ورسائل إلكترونية خاصة به إلى الإعلام.

وقد أرسل أحد محامي برويدي رسالة هذا الأسبوع إلى سفارة قطر في واشنطن مستشهداً بأدلة زَعَمَ أنها تربط قطر بتسريب رسائله الإلكترونية، وهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضدها.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم السفارة القطرية في واشنطن القول إن الاتهامات التي ساقها برويدي لا أساس لها، فقطر لم تشارك في أي من تلك الأنشطة التي يدّعيها برويدي.

وأفردت بلومبيرغ جزءا من تقريرها للحديث عن عرض تقدم به إليوت برويدي إلى محام روسي لمساعدة شركات روسية على التخلص من العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

المصدر : صحف أمريكية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة