ثلاثة من كل أربعة فرنسيين يعارضون بيع أسلحة للسعودية والإمارات

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

يرى ثلاثة من كل أربعة فرنسيين أن "من غير المقبول" بيع السعودية معدات عسكرية، كما أفادت نتائج استطلاع للرأي نشرت الإثنين في الذكرى الثالثة لتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية في اليمن.

وأضاف الاستطلاع الذي أعده معهد يوغوف لحساب منظمة "صام اوف اس" الدولية غير الحكومية، أن 74% من الفرنسيين ينددون ببيع السعودية أسلحة، ويعارض 71% بيع أسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، الشريك الآخر في التحالف الذي يدعم القوات الموالية للحكومة في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

من جهة أخرى، يعتبر 88 % من الفرنسيين في هذا الاستطلاع، أن على فرنسا وقف عمليات تصدير الأسلحة إلى بلدان قد تستخدمها ضد المدنيين. وأخيرا، أعلن 69% من الفرنسيين تأييدهم لتعزيز دور البرلمان على صعيد مراقبة مبيعات الأسلحة.

وقال أوين دابسكي، المسؤول عن الحملات لدى منظمة "صام اوف اس" غير الحكومية التي تقول إنها تعمل قوة مضادة للمؤسسات الكبيرة، إن "أكثر من 64 ألفا من أعضاء "صام اوف اس" يطلبون من الرئيس (الفرنسي إيمانويل) ماكرون وقف تصدير الأسلحة الفرنسية على الفور إلى دول الخليج التي تخوض الحرب في اليمن وتوجه أسلحتها ضد المدنيين. وتثبت نتائج هذا الاستطلاع غير المسبوق أن غالبية ساحقة من الفرنسيين تؤيد هذا الرأي".

وأضاف "نأمل أيضا في أن تتيح هذه الحملة طرح تساؤلات حول نفوذ صناعة الأسلحة في فرنسا. من الضروري ممارسة رقابة ديمقراطية على هذه الصادرات التي تجرى اليوم بعيدا عن الشفافية".

وانتقدت منظمة العفو الدولية غير الحكومية الجمعة سياسات بيع الأسلحة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، واتهمت السعودية وحليفاتها بأنها في معرض ارتكاب "جرائم حرب محتملة" في اليمن.

ومنذ مارس/ آذار 2015، قتل حوالي 10 آلاف شخص وأصيب أكثر من 53 ألفا في اليمن الذي يشهد "أسوأ أزمة انسانية" في العالم، كما تقول الأمم المتحدة.

وأجري الاستطلاع على الإنترنت من 20 إلى 21 مارس/ آذار 2018 على عينة شملت 1026 شخصا بعمر 18 وما فوق.

المصدر : مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة