الجمهوريون يغلقون تحقيق تدخل روسيا والديمقراطيون يعترضون

روبرت مولر المستشار الخاص بالتحقيق بشأن مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية
روبرت مولر المستشار الخاص بالتحقيق بشأن مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية

أفاد أعضاء جمهوريون في مجلس النواب أن لجنة انتهت من تحقيق تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة، لم تجد دليلا على تواطؤ بين حملة ترمب ومساعي موسكو التأثير على الاقتراع.

وقال الأعضاء الجمهوريون بلجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي الإثنين إن اللجنة انتهت من تحقيق تجريه بشأن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة لعام 2016، وبأنها لم تجد دليلا على تواطؤ بين حملة الرئيس دونالد ترمب ومساعي موسكو للتأثير على الاقتراع.

وذكر جمهوريو اللجنة أنهم متفقون على أن موسكو سعت للتأثير على الانتخابات بنشر دعاية وتقارير إخبارية كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. بيد أنهم شككوا في نتائج توصلت إليها وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) والتي تشير إلى أن موسكو سعت إلى دعم ترمب، الذي حقق فوزا مفاجئا على الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقال مايك كونواي، الذي قاد تحقيق اللجنة خلال العام المنصرم، "لقد انتهينا من مرحلة المقابلات، نحن الآن في مرحلة صياغة التقرير".

واختلف معه بشدة عضو مجلس النواب آدم شيف وأكبر ديمقراطي باللجنة وانتقد الإعلان عن إغلاق التحقيق وقال إن الأمر سابق لأوانه.

وشهد تحقيق المجلس خلافات دامت عدة أشهر بين الحزبين بينها إصدار كل من الديمقراطيين والجمهوريين مذكرة منفصلة تتعلق بالتحقيق، وهو واحد من ثلاثة تحقيقات رئيسية يجريها الكونغرس بشأن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة والتواطؤ المحتمل أو عرقلة ترمب أو معاونيه للعدالة.

ونأى رئيس اللجنة، العضو الجمهوري بمجلس النواب ديفين نونيس، بنفسه عن التحقيق العام الماضي وسط تقارير عن عقده اجتماعا سريا في البيت الأبيض، ونفى نونيس ارتكاب أي أخطاء.

وقال شيف في بيان "في حين أن أغلبية أعضاء لجنتنا أشاروا لبعض الوقت إلى تعرضهم لضغط كبير لإنهاء التحقيق، فإن إغلاق التحقيق مع ذلك حدث آخر مأساوي بالنسبة لهذا الكونغرس ويمثل أيضا استسلاما آخر للسلطة التنفيذية" ورفض كونواي ذلك الاتهام.

وكان الأعضاء الجمهوريون بلجنة المخابرات بمجلس النواب يقولون منذ أسابيع إنهم على وشك الانتهاء من مرحلة المقابلات من التحقيق.

ويتهم الديمقراطيون جمهوريي اللجنة بتقليص التحقيق من أجل حماية الرئيس الجمهوري ومعاونيه، وبعضهم أقرّ بالذنب في اتهامات منها الكذب على المحققين والتآمر ضد الولايات المتحدة.

وقال شيف إن هناك أدلة "واضحة وقاطعة" على أن تقييم أجهزة المخابرات الأمريكية كان صحيحا بخصوص سعي روسيا لدعم ترمب والإضرار بمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون وزرع الفتنة.

وأضاف "عملنا لم ينته بشكل أساسي بخصوص مجموعة كاملة من خيوط التحقيق، وبعض القضايا جرى التحقيق في جانب منها فقط والأخرى، مثل مزاعم حقيقية عن غسل روسيا للأموال، لم يجر التطرق إليها تقريبا".

واتهم كونواي الديمقراطيين بالسعي لإطالة أمد التحقيق قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر /تشرين الثاني المقبل.

ويسيطر الجمهوريون حاليا على مجلسي النواب والشيوخ.

ويحوّل إعلان الجمهوريين في مجلس النواب الاهتمام إلى لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، التي تجري تحقيقا خاصا بها، ووصف كل من الجمهوريين والديمقراطيين في المجلس التحقيق بأنه أقل تأثرا إلى حد بعيد بالميول الحزبية عن تحقيق مجلس النواب.

ويجري المحقق الخاص روبرت مولر تحقيقا في الأمر أيضا بتكليف من وزارة العدل.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة