شاهد: القنابل‭ ‬تتساقط .. وسكان الغوطة الشرقية “ينتظرون الموت”

جددت قوات النظام السوري اليوم الأربعاء، قصفها العنيف على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، ما تسبب منذ الأحد بمقتل أكثر من 270 مدنياً بينهم 62 طفلاً على الأقل.

وواصلت قوات النظام غاراتها وقصفها بالبراميل المتفجرة والصواريخ على مدن وبلدات عدة في الغوطة الشرقية، ما تسبب بمقتل 24 مدنياً بينهم ثلاثة أطفال وإصابة أكثر من مئتي مدني آخرين بجروح.

وفيما تدين العديد من المنظمات الإنسانية الدولية التصعيد الأخير، يبدو المجتمع الدولي عاجزاً عن تبني موقف موحد يضع حداً للقصف، رغم كون المنطقة إحدى مناطق خفض التوتر في سوريا التي تم إقرارها بموجب اتفاق روسي إيراني تركي.

وقال سكان في الغوطة الشرقية بسوريا اليوم الأربعاء إنهم “ينتظرون دورهم في الموت” وذلك بعد سقوط المزيد من الصواريخ والبراميل المتفجرة على الجيب المحاصر المستهدف منذ أيام بواحدة من أعنف عمليات القصف منذ بداية الحرب.

 والغوطة الشرقية وهي منطقة زراعية كثيفة السكان على مشارف دمشق هي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة، وتحاصر قوات النظام المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف شخص منذ سنوات.

وأصبح تكثيف الغارات الجوية منذ يوم الأحد واحدا من أعنف عمليات القصف في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الثامن.

ونددت الأمم المتحدة بالهجوم على الغوطة الشرقية التي أصاب فيها القصف مستشفيات وبنية أساسية مدنية أخرى ووصفته بأنه غير مقبول كما حذرت من أن القصف قد يصل إلى حد جرائم الحرب.

وأثارت الأوضاع في الغوطة الشرقية المحاصرة منذ 2013 قلق وكالات الإغاثة على نحو متزايد حتى قبل الهجوم الأخير إذ يتسبب نقص الغذاء والدواء وغيرهما من الضرورات الأساسية في المعاناة والمرض للسكان المحاصرين.

والغوطة الشرقية واحدة من “مناطق عدم التصعيد” التي اتفقت عليها روسيا وإيران وتركيا في إطار جهودها الدبلوماسية.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة