حكم بسجن حقوقي بحريني بارز 5 سنوات

الناشط الحقوقي البحريني - نبيل رجب
الناشط الحقوقي البحريني - نبيل رجب

قضت محكمة بحرينية اليوم الأربعاء بسجن الناشط البارز نبيل رجب لمدة خمس سنوات في قضية تغريدات معارضة للحرب على اليمن ومنتقدة للإجراءات القضائية في البحرين.

وقال محامي الناشط الحقوقي البحريني البارز نبيل رجب إن محكمة قضت الأربعاء بسجنه خمسة أعوام بعد إدانته بانتقاد الحكومة على تويتر.

وجاء الحكم على رجب، أحد قيادات الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي شهدتها البحرين في عام 2011، بسبب تغريدات على تويتر انتقد فيها الضربات الجوية في اليمن التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية وتشارك فيه البحرين، كما اتهم نبيل، سلطات السجون البحرينية بممارسة التعذيب.

وأوضح مصدر قضائي أن المحكمة الكبرى الجنائية دانت رجب بـ”إذاعة أخبار كاذبة وإهانة دولة أجنبية”، في إشارة إلى السعودية التي تقود في اليمن تحالفا عسكريا في مواجهة الحوثيين منذ مارس/ آذار 2015.

وبحسب بيان الادعاء، قام رجب بنشر وإعادة نشر عدد من التغريدات من خلال حسابه الخاص على تويتر “تضمنت ادعاءات وأكاذيب أساء من خلالها إلى الهيئات النظامية ممثلة بوزارة الداخلية والمؤسسات الأمنية التابعة لها وذلك بأن اتهمها بتعذيب السجناء وإذلالهم”.

كما نشر رجب، وفقا للتهم التي وجهت اليه، تغريدات تضمنت “بث أخبار وبيانات كاذبة ومغرضة، تتعلق بالعمليات العسكرية التي تقوم بها مملكة البحرين ضمن التحالف العسكري من الدول الشقيقة” في اليمن.

والبحرين عضو في التحالف الذي تقوده السعودية والمتهم من قبل منظمات حقوقية بالتسبب بمقل مدنيين في غارات نفذتها طائراته.

وكان رجب تم إدانته في يوليو / تموز الماضي في قضية أخرى تتعلق بـ”نشر شائعات والتضليل” وحكم عليه بالسجن لمدة عامين بعد مقابلات تلفزيونية انتقد فيها الحكومة البحرينية.

وتشهد البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في فبراير/ شباط 2011 في خضم أحداث الربيع العربي قادتها الغالبية الشيعية التي طالبت بإقامة ملكية دستورية في المملكة التي تحكمها سلالة سنية.

وتلاحق السلطات منذ 2011 معارضيها وخصوصا من الشيعة، ونفذت أحكاما بالإعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة من الشيعة دينوا بقتل ثلاثة رجال أمن بينهم ضابط إماراتي في مارس/آذار2014، ما أدى لاندلاع تظاهرات.

وأحيل عشرات المعارضين البحرينيين إلى القضاء وصدرت عليهم أحكاما قاسية بالسجن لدعوتهم إلى إسقاط الحكومة، وفي أغلب الأحيان أرفقت الأحكام بإسقاط الجنسية عن المدانين.

وتطالب العديد من منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك (منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش) بالإفراج عن المعارض الذي قضى أربعة من أعوامه الستة الأخيرة في السجن.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أعربت منظمات حقوقية عن خشيتها من احتمال تدهور صحة الناشط البحريني الذي يعاني من مشاكل في القلب.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة