النيابة المصرية تحبس أبو الفتوح 15 يوما والداخلية تتهمه بـ”إثارة البلبلة”

عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي السابق

قررت النيابة العامة المصرية، الخميس، حبس عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، والمرشح الرئاسي السابق، 15 يومًا على ذمة التحقيق.

وقال مصدر قضائي، في تصريحات صحفية، إن “نيابة أمن الدولة العليا (معنية بقضايا الأمن القومي)، قررت اليوم حبس أبو الفتوح 15 يومًا على ذمة تحقيقات”.

وأوضح المصدر أن النيابة وجهت للسياسي المعارض تهم “قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة (لم تسمها)، ونشر أخبار كاذبة من شأنها إثارة البلبلة”.

فيما أكد أحمد ماضي، عضو هيئة الدفاع عن أبو الفتوح، للأناضول، قرار النيابة الموجه للأخير، بحبسه 15 يومًا.

وحسب ماضي، نفى رئيس حزب مصر القوية التهم الموجهة له خلال التحقيق، الذي لم تسمح النيابة لمحامين بحضوره.

وأشار عضو هيئة الدفاع إلى أن النيابة استجابت لطلب أبو الفتوح بعرضه على مستشفى نظرًا لسوء حالته الصحية، دون مزيد من التفاصيل بشأن مكان احتجازه حاليًا أو اسم المستشفى.

من جانبها، اتهمت وزارة الداخلية المصرية أبو الفتوح بالتواصل مع عناصر من جماعة الإخوان المسلمين “لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة”.

وزعمت الوزارة في بيان لها أن أبو الفتوح عقد عددا من اللقاءات السرية بالخارج بالعاصمة البريطانية لندن مع قيادات من جماعة الإخوان “لوضع الخطوات التنفيذية للمخطط وتحديد آليات التحرك في الأوساط السياسية والطلابية”.

كما اتهمت الداخلية قناة الجزيرة بالاتفاق مع أبو الفتوح على إعداد ظهوره على القناة “والاتفاق على محاور حديثه ليشمل بعض الأكاذيب والادعاءات لاستثمارها في استكمال تنفيذ المخطط عقب عودته للبلاد” وفقا لما ذكر بالبيان.

كما ادعت الوزارة عثورها على مضبوطات داخل منزل أبو الفتوح “التي تكشف محاور التكليفات الصادرة إليه”.

وأمس الأربعاء، ألقى الأمن المصري القبض على رئيس حزب مصر القوية، من منزله شرقي القاهرة.

وجاء توقيف الرجل بعد يوم واحد من عودته من العاصمة البريطانية لندن، إثر زيارة أجرى خلالها مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، هاجم فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وفي المقابلة المذكورة، قال أبو الفتوح عن السيسي “لا خبرة له في إدارة الدولة ولا تاريخ سياسيا له، ويحكم بطريقة يا أحكمكم (المصريين) يا أقتلكم يا احبسكم”.

وأكد نيته العودة إلى مصر، مشددًا على أن “زنازين أبو زعبل (أحد أشهر سجون مصر) أفضل عنده من قصور لندن”.

كان مؤيدون للنظام بمصر قد طالبوا السلطات بتوقيف الأخير عبر بلاغات وأحاديث إعلامية وصحفية.

وأبو الفتوح أحد أبرز السياسيين بمصر وكان مرشحًا للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن يستقيل منها، ويخوض السباق الرئاسي المذكور مستقلا.

المصدر : وكالات