استقالة رئيس ثاني أكبر أحزاب ألمانيا بعد اتهامه “بتفضيل مصلحته”

مارتن شولتز – زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني

قدم زعيم (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) الألماني – يسار وسط – مارتن شولتز، مساء أمس الثلاثاء، استقالته رسميًا من منصبه، على خلفية اتهامه بـ”تفضيل مصلحته”.

وقال شولتز، في تصريحات مقتضبة، “تقدمت باستقالتي من رئاسة الحزب”، حسب ما نقلته صحيفة (دي فيلت) الألمانية الخاصة.

وأضاف “أستقيل من هذا المنصب دون أي مرارة أو استياء” وقال إنه شهدت لحظات صعود وهبوط أثناء فترة رئاسته للحزب .

وفي 7 فبراير/شباط الجاري قال شولتر، إنه سيتخلي عن منصبه، بمجرد موافقة أعضاء الحزب على اتفاق الائتلاف الحاكم، لكنه تراجع عن موقفه وقدم استقالته مساء الثلاثاء، بعد يومين فقط من قراره التخلي عن منصب وزير الخارجية، الذي كان من المقرر أن يشغله في الحكومة الجديدة، إثر خلاف داخل الحزب واتهامات له بـ”تفضيل طموحه ومصلحته الشخصية” على صالح الحزب.

ورشّح زعيم الحزب المستقيل” أندريا ناليس” زعيمة الكتلة البرلمانية للاشتراكيين الديمقراطيين، لخلافته في رئاسة ثاني أكبر أحزاب ألمانيا.

ومن المقرر أن يعقد الحزب مؤتمرًا عامًا في 22 أبريل/نيسان المقبل، يصوت فيه مندوبو الحزب الـ600 على تولي ناليس رئاسة الحزب، وفق “دي فيلت” وحتى 22 أبريل، سيتولى نائب رئيس الحزب أولف شولتز، منصب القائم بأعمال رئيس الحزب، حسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر لم تكشف عن هويتها.

وتولى شولتز رئاسة الحزب في يناير/كانون الثاني 2017 خلفًا لوزير الخارجية الحالي سيغمار غابرييل.

والأربعاء الماضي، توصل الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، لاتفاق لتشكيل ائتلاف حاكم جديد للبلاد، وتتبقي خطوة أخيرة قبل تشكيل الحكومة الجديدة بشكل رسمي وقيامها بمهامها، وهي تصويت أكثر من 450 ألف عضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، على اتفاق الائتلاف الحاكم عبر البريد، في الفترة من 20 فبراير/شباط الجاري حتى 2 مارس/آذار المقبل. ويرجح مراقبون أن يوافق أعضاء الحزب على الاتفاق، بما يتضمنه من توزيع للحقائب الوزارية، أما في حال رفض أعضاء الحزب، الاتفاق، ستجرى على الأرجح انتخابات مبكرة.

المصدر : الأناضول

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة