شاهد: تصاعُد اقتحامات الأقصى وانهيارات أرضية جنوبي المسجد

القدس: انهيارات أرضية في سلوان- واقتحامات للمسجد الأقصى
القدس: انهيارات أرضية في سلوان- واقتحامات للمسجد الأقصى

قاد وزير الزراعة الإسرائيلي المتطرف أوري أرئيل، صباح اليوم، اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى، بمناسبة ما يسمى عيد “الأنوار” أو “الحانوكاة” اليهودي، تحت حراسة مشددة من شرطة

من جهة أخرى، كشفت أمطار الشتاء وما نجَم عنها من تشققات وانهيارات أرضية، عن الحفر الإسرائيلي المتواصل أسفل بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، لاستكمال “شبكة الأنفاق” الموصلة إلى المسجد من الجهة الغربية.

تصاعُد اقتحامات الأقصى
  • وزير زراعة الاحتلال، أوري أرئيل، تقدّم صباح اليوم، مجموعات من المستوطنين خلال اقتحامهم لساحات المسجد الأقصى، بمناسبة ما يسمى عيد “الأنوار-حانوكاة”.
  • شرطة الاحتلال وفرت الحراسة للمقتحمين، وواصلت فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم القدسي.
  • مجموعات المستوطنين جددوا اقتحام ساحات المسجد من جهة باب المغاربة، وسط دعوات “منظمات الهيكل” المزعوم لأنصارها وللمستوطنين بتكثيف الاقتحامات اليوم وغدا، حتى انتهاء العيد اليهودي.
  • المقتحمون تلقوا شروحات من قبل مرشدين يهود، فيما حاول بعضهم تأدية طقوس تلمودية في الساحات، وفق مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الدبس.
  • الدبس أضاف أن المستوطنين أشعلوا “شمعدان الحانوكاة” قرب حائط البراق، وسبق أن أشعلوه عند باب الأسباط و”حوش شهابي” عند الحائط الغربي للأقصى.

  • الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، حمّل شرطة الاحتلال مسؤولية تكثيف الاقتحامات في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن كافة الاقتحامات مرفوضة وغير مشروعة وهي” تدنيس للمسجد الأقصى” وتنذر بخطورة.
  • الخطيب أكد أن الاقتحامات اليومية للأقصى التي تتضاعف في الأعياد اليهودية، تمثل استفزازا لمشاعر المسلمين، وأن ما جرى على أبواب الأقصى بإضاءة شمعدان العيد وأداء الصلوات يعتبر تصعيدًا غير مسبوق للمستوطنين، ويحدث للمرة الأولى خلال الأعياد “واحتجاجنا لدى شرطة الاحتلال لكنها لم تستجب لنا”.
  • وزراء بحكومة الاحتلال وأعضاء الكنيست، نفذوا خلال الأسابيع الماضية اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحمته “شولي معلم” من حزب البيت اليهودي، ويهودا غليك عن حزب الليكود اليميني.
  • رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كان قد سمح في شهر يوليو/تموز، للوزراء ولأعضاء الكنيست، باقتحام المسجد بعد أكثر من عامين على قرار يقضي بمنعهم.
وزير إسرائيلي متطرف يقود اقتحاما استفزازيا للأقصى في عيد يهودي (مواقع التواصل)
بيان مركز معلومات وادي حلوة- سلوان:
  • التشققات والانهيارات الأرضية اتسعت في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، نتيجة الحفريات الإسرائيلية المتواصلة أسفل الحي، لاستكمال “شبكة الأنفاق” الموصلة إلى أسوار المسجد الأقصى من الجهة الغربية.
  • تشققات وانهيارات حصلت خلال اليومين الماضيين في أرض خاصة تابعة “لكنيسة الروم الأرثوذكس” وهي ملاصقة لمسجد “عين سلوان” في الحي، وتستخدم كموقف لمركبات الأهالي المجاورين.
  • جمعية “العاد” الاستيطانية، تحاول السيطرة على أراضي الكنيسة، ووضَع المستوطنون فيها قبل عدة أشهر غرفة خاصة لحراسهم.

  • بعد فحص التشققات التي ظهرت في منطقتين بالأرض، تبيّن وجود أعمال حفر أسفلها بعمق 4 أمتار، وفي منطقة أخرى بعمق 6 أمتار، ووجد أسفلها أكياس إسمنتية ومواد وأعمدة الأمر الذي يؤكد وجود نفق في المكان.
  • فصل الشتاء يُعري الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال أسفل الحي، حيث تزداد رقعة التشققات والانهيارات الأرضية والتصدعات في منازل الحي وشوارعه، فأعمال الحفر متواصلة أسفله بأدوات يدوية وأخرى ثقيلة إضافة إلى تفريغ الأتربة بشكل يومي.
  • منازل الحي أصبحت مهددة هي الأخرى بخطر الانهيار، مع العلم بأن الانهيارات والتشققات تحدث بين الحين والآخر، ولكنها آخذة بالاتساع والتزايد بشكل ملحوظ وخطير.
  • أكثر 70 منزلا في حي وادي حلوة، تضرر من الحفريات بشكل متفاوت، حيث التشققات في الجدران والأسقف وهبوط الأرضيات، عدى عن تضرر أساسات عدة منازل.
  • الأهالي توجهوا للمحاكم الإسرائيلية وطالبوا بإيقاف أعمال الحفر أسفل الحي، لكن سلطات الاحتلال تواصل أعمال الحفر في شبكة أنفاق متشعبة أسفل وادي حلوة، تبدأ من منطقة العين وصولًا إلى ساحة البراق “السور الغربي للمسجد”.
انهيارات أرضية في سلوان (مواقع فلسطينية)

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة