انطلاق القمة الخليجية بغياب زعماء عمان وقطر والإمارات

العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال استقبال عاهل البحرين حمد بن عيسى
العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال استقبال عاهل البحرين حمد بن عيسى

تنطلق اليوم الأحد القمة الخليجية في العاصمة السعودية الرياض، وسط غياب سلطان عمان قابوس بن سعيد، وأمير قطر تميم بن حمد، ورئيس الإمارات العربية، خليفة بن زايد آل نهيان.

التفاصيل:
  • وصل نائب رئيس الوزراء في سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد إلى الرياض، للمشاركة في القمة الخليجية الـ 39.
  • يعد هذا هو التمثيل الطبيعي بالنسبة لعمان؛ إذ اعتاد قابوس، منذ عام 2011، الغياب عن حضور القمم الخليجية. 
  • الإمارات أعلنت اليوم، ترؤس محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفد بلاده للقمة.
  • مصدر قطري مسؤول قال لوكالة الأناضول إن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد لن يشارك بالقمة الخليجية الـ 39، مشيرا إلى أن تمثيل قطر في القمة سيكون على مستوى “وزير دولة”. 
  • العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وجه دعوة لأمير قطر لحضور القمة.
  • وكالة الأنباء الإماراتية قالت إن حاكم دبي ونائب رئيس الدولة محمد بن راشد آل مكتوم، سيترأس وفد الإمارات بالقمة الخليجية. 
  • يشارك عاهل البحرين حمد بن عيسى، وأمير الكويت، صباح الأحمد، في قمة الرياض.
أزمة خليجية:
  • تأتي قمة الرياض وسط أزمة خليجية مستمرة منذ منتصف 2017 عقب قطع السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر. 
  • فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على قطر، منذ يونيو/حزيران 2017، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”. 
  • وتتهم الدول الأربع قطر بـ “دعم الإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى “فرض الوصاية على القرار الوطني القطري”. 
  • عقدت آخر قمة لدول مجلس التعاون بالكويت في ديسمبر/كانون أول 2017، وكانت الأولى في ظل الأزمة الخليجية، بحضور أميري الكويت وقطر. 
  • في المقابل، شاركت الدول الخليجية الثلاث المقاطعة للدوحة (السعودية والإمارات والبحرين) في تلك القمة، بمستوى تمثيل هو الأدنى في تاريخ مشاركات تلك الدول في القمم الخليجية. 
مجلس التعاون الخليجي:
  • تأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1980 كحصن في مواجهة الجارتين الأكبر، إيران والعراق. يضم المجلس السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت.
  • منظمة العفو الدولية دعت دول المجلس إلى إطلاق سراح المعارضين السلميين في المنطقة، حيث لا تبدي الحكومات تسامحا يذكر إزاء المعارضة أو انتقاد الحكام.
  • كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على الرياض في أعقاب مقتل خاشقجي لإنهاء الحرب في اليمن وإصلاح العلاقات مع قطر فيما تسعى واشنطن إلى تشكيل جبهة خليجية موحدة ضد إيران.
  • في حين قالت دول المقاطعة إن الخلاف ليس ضمن أولوياتها وإن مجلس التعاون الخليجي لا يزال فعالا، قالت الدوحة إن الخلاف أضر بالأمن الإقليمي من خلال إضعاف مجلس التعاون.
  • وتوترت أيضا العلاقات بين السعودية والكويت بسبب إنتاج النفط من حقلين مشتركين في المنطقة المقسومة بعد أن فشلت محادثات في سبتمبر/أيلول في التوصل لاتفاق بين البلدين.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة