مولر يلغي اتفاق التعاون مع مساعد ترمب السابق بسبب “أكاذيبه”

المدعي الخاص روبرت مولر( يمين) والرئيس الأمريكي دونالد ترمب
المدعي الخاص روبرت مولر( يمين) والرئيس الأمريكي دونالد ترمب

أورد المحقق الخاص بالتحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية 2016 تفاصيل “أكاذيب” للرئيس السابق لحملة ترمب الانتخابية استدعت مكتب التحقيق لإلغاء اتفاق التعاون الذي أبرم معه.

وقدم مكتب المحقق الخاص روبرت مولر- الذي يحقق فيما إذا كانت حملة الرئيس دونالد ترمب لانتخابات 2016 تواطأت مع روسيا- وثيقة إلى قاضي محكمة جزئية في واشنطن طلب المزيد من التفاصيل بشأن ادعاءات مولر الشهر الماضي بأن مانافورت قد خرق اتفاقا للإقرار بالذنب من خلال الكذب.

التفاصيل:
  • المحقق الأمريكي الخاص روبرت مولر، قال أمس إن مدير حملة ترمب السابق بول مانافورت كذب على مكتبه في عدد من المناسبات، بما في ذلك بشأن اتصالاته بالبيت الأبيض.
  • ممثلو الادعاء قالوا في ملفات المحكمة إنه يجب أن يتم إعفاؤهم من التزاماتهم بموجب الاتفاق الخاص بالإقرار بالذنب والذي تم التوصل إليه مع مانافورت، مؤكدين أن “الأدلة تثبت أن مانافورت كذب بشأن اتصالاته”.
  • تشير الوثائق أيضا إلى أن مانافورت كذب بشأن اتصالاته مع الناشط السياسي “قنسطنطين كيليمنيك” المتهم بعرقلة سير العدالة، وتم حجب الكثير من التفاصيل المتعلقة بذلك.
  • الوثائق تقول إن مانافورت كذب أيضا بشأن قضية أخرى قيد التحقيق من جانب وزارة العدل، لكن تم حجب التفاصيل الخاصة بتلك القضية أيضا.
  • تعلل المذكرة أمام محكمة المنطقة الفيدرالية الأسباب التي توجب تقديم الحكم على مانافورت بقضايا احتيال مالي وشهادات كاذبة إلى هذا الشهر بدلا من العام المقبل، بعد أن أصبح تعاون مانافورت الأول في حكم اللاغي.
  • إنهاء الاتفاق بين مانافورت ومكتب الحقق الخاص، قد يؤدي إلى إصدار حكم أقسى بالسجن بحق المدير السابق لحملة ترمب، بدل الحكم المتوقع سابقا بالسجن عشرة أعوام.
  • أُدين مانافورت المحامي الجمهوري المخضرم بتهم متعلقة بالغالب بعمله مع سياسيين موالين لموسكو في أوكرانيا بين عامي 2004 و2014. لكن أيضا تم التحقيق معه بتواطؤ محتمل بين الحملة الانتخابية لترمب وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016.
  • بعد إدانته في 21 أغسطس/ آب في فيرجينيا بمجموعة من التهم، وافق مانافورت على الإقرار بالذنب في مجموعة ثانية من التهم في 14 سبتمبر/أيلول.
لرئيس الأمريكي دونالد ترمب (وسط) ومدير حملته الانتخابية السابق بول مانافورت (يمين) ومحامي ترمب السابق مايكل كوهين (يسار)
ترمب ووثائق مولر الجديدة:
  • سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض قالت إن الوثائق الجديدة المقدمة إلى المحكمة من مكتب المحقق الخاص روبرت مولر لا تضر الرئيس دونالد ترمب.
  • سارة أضافت أن الوثائق التي قدمها مولر بشأن بول مانافورت رئيس حملة ترمب السابق “لا تقول شيئا على الإطلاق عن الرئيس” مشيرة إلى أن وسائل الإعلام مرة أخرى “تحاول أن تخلق قصة، بينما في الواقع لا توجد أي قصة”.
  • مانافورت، الناشط السياسي الجمهوري البالغ من العمر 69 عاما والذي قاد حملة ترمب الانتخابية لمدة شهرين في منتصف عام 2016، في سبتمبر/أيلول الماضي، أقر بذنبه في تهمة التآمر للاحتيال على الولايات المتحدة والتآمر لعرقلة سير العدالة.
  • التهم لم تكن مرتبطة مباشرة بتحقيقات مولر، ولذلك فقد كان ينظر إليها باعتبار أنها جزء من استراتيجية للضغط على مانافورت لدفعه إلى التعاون في التحقيق، ووافق مانافورت على التعاون مع المحققين بموجب اتفاق الإقرار بالذنب. 
مذكرة مولر 

 

  •  المحقّق الخاص روبرت مولر كشف في مذكرة قدمها للمحكمة، أن مسؤولا روسيا عرض على حملة الرئيس دونالد ترمب “التعاون على مستوى حكومي” في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، أي قبل وقت طويل من الاتصالات المعلنة بين الجانبين.
  • المحقّق الخاص، قال في قضيّة التدخّل الروسي في الانتخابات الأمريكية إنّ المسؤول الروسي الرفيع المستوى، الذي لم يكشف عن هويته، قدّم العرض إلى محامي ترمب الخاص مايكل كوهين واقترح عقد اجتماع بين المرشّح ترمب في ذلك الوقت والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
  • مولر أضاف في مذكّرته “أبلغ الشخص كوهين أنّ اجتماعاً كهذا قد يكون له تأثير، غير اعتيادي ليس فقط في السياسة لكن أيضاً في الجانب التجاري على حدّ سواء”.
  • تابع هذا الشخص في حديثه إلى كوهين وفق المذكرة أنه ليس هناك “من ضمانة في أي مشروع أكبر من مباركة الرئيس الروسي”.
  • لم يتابع كوهين هذا العرض بحسب الوقائع التي تم إيرادها لأنه كان يعمل حينها مع شخص يتمتع بعلاقات جيدة من أجل الدفع قدما بـ”مشروع موسكو لبناء برج ترمب” مكون من 100 طابق على قطعة أرض رئيسية في العاصمة الروسية.
إشارات غير سارة لترمب
  • يأتي هذا الكشف الصاعق بعد أسبوع على قول مولر إن كوهين قدّم معلومات مفصّلة للتحقيق الروسي عن استمرار الاتصالات مع مساعد كبير لبوتين حول الصفقة العقارية خلال النصف الأول من عام 2016، وحتى بعد تأمين ترمب لترشيح الحزب الجمهوري له.
  • قال مدعون عامون إن كوهين تحدث إلى ترمب وأفراد من عائلته عدة مرات خلال تلك الفترة حول المشروع، بالرغم من ادعاءات ترمب المتكررة بأنه لم يقم بأعمال تجارية مع روسيا بعد 2015.
  • تؤكد المذكرة أن عرض نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015 عن “تعاون سياسي” بين روسيا وحملة ترمب، وعن التخطيط لاجتماع بين بوتين وترمب، جاء قبل أشهر من الاتصالات التي كشف عنها تحقيق مولر حتى الآن.
  • في إشارة أخرى غير سارّة للرئيس، أوردت المذكرة أيضا أن كوهين أبلغ التحقيق حول “بعض المسائل السرية المتعلقة بروسيا التي تعد جوهرية للتحقيق” وهي أمور أطّلع عليها كوهين بحكم اتصاله المنتظم مع المديرين التنفيذيين في مؤسسة ترمب خلال حملة عام 2016.
  • تم تقديم شواهد بشكل مخفف في المذكرة حول تعاون كوهين مع مولر قبل الحكم المتوقع صدوره بحق كوهين في الأيام المقبلة في التهم الموجهة إليه.
  • التهم الموجهة إلى كوهين تتمثل في الاحتيال الضريبي والكذب على السلطات ودفع أموال سرية من تمويل الحملة الانتخابية إلى عشيقات ترمب السابقات المفترضات لحماية سمعة ترمب قبل الانتخابات.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة