إغناتيوس: خاشقجي كان الهدف الرئيسي لحرب ابن سلمان المعلوماتية

الكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي
الكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي

قال الكاتب الأمريكي الشهير ديفيد إغناتيوس إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان الهدف الرئيسي لحرب معلومات أثارها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقادها تابعه المخلص سعود القحطاني.

وكتب إغناتيوس مقالا في صحيفة “واشنطن بوست” حمل عنوان ” كيف أوقعت حرب سيبرانية سعودية شعواء جمال خاشقجي”.

ويروي إغناتيوس تفاصيل دقيقة عن صعود سعود القحطاني وتكليفه بمهمة مجابهة أعداء المملكة على وسائل التواصل، وأهمهم إيران وقطر وتنظيم الدولة. وأن بن سلمان عهد إليه بصلاحيات واسعة، وتدريجياً قام القحطاني ببناء شبكة من المراقبة والتلاعب بالوسائط الاجتماعية، للنهوض بأجندة وليّ العهد وقمع أعدائه.

ويقول إغناتيوس إن تعاون جمال خاشقجي مع المعارض السعودي عمر عبد العزيز، لإنشاء شبكة معارضة لابن سلمان على الإنترنت، كان محطة مفصلية في الصراع. وأن نظرة القحطاني لخاشقجي كان يتخللها شعور بالتقصير لأنه لم يمنعه من ترك المملكة.

أبرز ما جاء في المقال:
  • عندما وطأت قدما جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لم يكن يدرك أنه يسير إلى ميدان قتل.
  • ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحاشيته شنوا حرب معلومات القرن الحادي والعشرين ضد خصومهم والتي شملت القرصنة والاختطاف وفي نهاية المطاف القتل.
  • خاشقجي كان الهدف الرئيسي لهذه الحرب.
  • تحولت معركة الأفكار، التي أثارتها المقالات الصحفية المنتقدة التي نشرها خاشقجي في صحيفة واشنطن بوست، إلى أمر سيئ للغاية.
  • ساهم دعم الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات ودول أخرى لسياسات السعودية “لمكافحة الإرهاب” في حدة الأدوات ذات الوجهين في التجسس السيبراني التي أدوت بدورها في النهاية المأساوية في إسطنبول.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترمب في قمة العشرين
  • ولي العهد السعودي وعد بالتغيير لكنه نشر الاضطراب.
  • الترسانة الرقمية التي شكلها ابن سلمان أصبحت أداة لحكمه الاستبدادي.
  • ابن سلمان دخل إلى الفضاء المعلوماتي مسلحا بمنشار للعظم.
  • حجر الزاوية في الصراع كان “مركز الدراسات والشؤون الإعلامية” الذي أداره سعود القحطاني.
  • سعود القحطاني عمل كتابع مخلص لرب عمله محمد بن سلمان والذي كان مصابا بجنون العظمة.
  • القحطاني وفريقه السيبراني عمل في أول الأمر مع شركة إيطالية تسمى “هاكينغ تيم”(فريق القرصنة).
  • القحطاني اشترى منتجات من شركتين إسرائيليتين هما “إن إس أو غروب” والشركة التابعة لها “كيو سايبر تكنولوجيز” وشركة إماراتية تسمى “دارك ماتر”.
  • القحطاني بنى تدريجيا شبكة مراقبة وتلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي لدعم أجندة ابن سلمان وقمع خصومه.

 

 

السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي
  • هوس القيادة السعودية بوسائل التواصل الاجتماعي يعود إلى الربيع العربي والثورات التي ضربت تونس أواخر عام 2010 ثم مصر وليبيا والبحرين وسوريا في عام 2011.
  • الأسرة الحاكمة في الرياض كانت تخشى من أن تكون “الملكية السعودية” المحافظة هي الهدف التالي لما وصفه “مارك لينش” الخبير في سياسات المنطقة العربية بجامعة جورج واشنطن بـ”احتجاجات الوسوم”.
  • الاستخبارات السعودية سعت في العام 2013 لأدوات من “هاكينغ تيم” تمكنها من اختراق أجهزة “آيفون” و”آيباد” وفي العام 2015 كانت تسعى بشكل مماثل لاختراق الهواتف التي تعمل بنظام إندرويد.

 

  • تولي الملك سلمان للحكم في عام 2015 جلب دفعا جديدا للجهود السيبرانية للبلاط الملكي.
  • القحطاني أراد إثبات ولاءه لمحمد بن سلمان الابن الأثير للملك الجديد.
  • القحطاني جعل من نفسه شخصية لا غنى عنها لكنه سرعان ما أصبح شخصية خطيرة في الحاشية المقربة من محمد ابن سلمان.
  • القحطاني دفع من أجل تعزيز العمليات السيبرانية بعد تولي ابن سلمان منصب ولي العهد، وكتب في 29 من يونيو/حزيران 2015 رسالة لرئيس شركة “هاكينغ تيم” وطلب منه “القائمة الكاملة للخدمات التي تقدمها شركته”.

 

دافع السيطرة
  • ولي العهد الشاب قليل الخبرة انغمس في مغامرات خطرة على أرض الواقع وفي الفضاء السيبراني.
  • دافع المملكة من أجل السيطرة الرقمية تسارع في عام 2017 لأسباب عدة بينها شعور ابن سلمان بالتهديد من منافسين له في العائلة الملكية، خاصة في ظل تقارير غامضة عن محاولتي انقلاب العام الماضي، وفقا لمصادر استخبارات أمريكية.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة