فرنسا: 89 ألف شرطي وعربات مدرعة استعدادا لاحتجاجات

رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب قال إنه سيتم نشر 89 ألفا من رجال الأمن في أنحاء البلاد
رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب قال إنه سيتم نشر 89 ألفا من رجال الأمن في أنحاء البلاد

قال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب إنه سيتم نشر 89 ألفا من رجال الأمن في أنحاء البلاد غدا السبت، منهم ثمانية آلاف في باريس حيث سيتم أيضا نشر عربات مدرعة في الشوارع.

وتستعد فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات التي قد يشوبها العنف، السبت، في حين قال مساعدون كبار للرئيس إيمانويل ماكرون إنه يعتزم إلقاء كلمة للأمة الأسبوع المقبل بشأن الغضب الشعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة.

تصريحات فيليب:
  • فيليب قال لقناة تلفزيون “تي. إف1” أمس الخميس “نواجه أناسا لم يأتوا إلى هنا للاحتجاج بل للتحطيم ونود أن يكون لدينا الوسائل التي تكبح جماحهم”. وعدل الوزير رقم قوات الأمن الذي ذكر في وقت سابق وهو 65 ألف شرطي.
  • فيليب أضاف أنه سيتم استخدام نحو عشر عربات مدرعة تابعة لقوات الدرك، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها تلك العربات منذ عام 2005 عندما اندلعت أعمال شغب في ضواحي باريس.
رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب

ووفق مراقبين فإنه قد يثير يوم آخر من العنف شكوكا في استمرار رئيس الوزراء الفرنسي في منصبه برغم أن مساعدين لماكرون وفيليب قالوا إنه لا يوجد أي خلاف بينهما.

التفاصيل:
  • ستكون معظم أنحاء العاصمة باريس مغلقة وسيجري نشر عشرات الآلاف من قوات الشرطة في أنحاء البلاد لاحتواء ما يطلق عليه المحتجون “التحرك الرابع” لثورة السترات الصفراء التي شهدت أسوأ موجة عنف في العاصمة منذ أحداث الشغب في عام 1968.
  • هذه أكبر أزمة يواجهها ماكرون منذ انتخابه وترك لرئيس الوزراء إدوار فيليب التعامل مع الاضطرابات علنا وتقديم تنازلات.
  • وزيرة النقل إليزابيث بورن قالت لراديو (سود) الجمعة “سيتحدث الرئيس في مستهل الأسبوع القادم. أعتقد أن هذا ما يريده الفرنسيون يريدون إجابات. سيبعث الرئيس رسالة إلى الفرنسيين بأنه يستمع إلى غضبهم، وأنه يتعين بالتأكيد الوصول إلى حلول جديدة”.
  • المحتجون يريدون من ماكرون أن يواصل تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر التي تواجه ضغوطا بسبب غلاء الأسعار وأحد المطالب هو رفع الحد الأدنى للأجور.
  • الرئيس ماكرون الذي يدرك حجم العجز في ميزانية البلاد ويحرص أيضا على احترام قواعد الاتحاد الأوربي ليس أمامه سوى نطاق ضيق لتقديم المزيد من التنازلات.
  • إلغاء زيادة الضريبة على الوقود كلف الخزانة أربعة مليارات يورو (4.5 مليار دولار) في أول تراجع كبير لماكرون عن قرار مهم منذ توليه الرئاسة.
  • السلطات الفرنسية أصدرت أمرا بإغلاق العديد من المتاجر والمطاعم الفاخرة والشركات الخاصة في شارع الشانزليزيه وحول القصر الرئاسي.
  • سيغلق برج إيفل أبوابه غدا السبت وكذلك دار الأوبرا ومتحف اللوفر وعشرات المتاحف والمزارات السياحية.
رجال الدرك الفرنسيون يقفون بالقرب من عربة مدرعة في قاعدة Satory عشية احتجاجات السترات الصفراء
قلق رئاسي:
  • عبرت الرئاسة الفرنسية عن قلق عميق من إمكانية وقوع أعمال عنف كبرى، غدا السبت، في العاصمة باريس. بعد أن دعت حركة (السترات الصفراء) إلى تظاهرات، قبل قرار الحكومة إلغاء الزيادات في الضرائب على الوقود.
  • مسؤول بالإليزيه قال إن المعلومات تفيد بأن بعض المحتجين سيأتون إلى العاصمة “للتخريب والقتل”.
  • وزير الميزانية الفرنسي جيرالد دارمانان، قال أمس الخميس إن بلاده تواجه “لحظة خطيرة”، وذلك بعد احتجاجات استمرت لأسابيع بقيادة ذوي السترات الصفراء وخلّفت مئات المصابين.
  • رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أعلن الأربعاء الماضي أن حكومته تخلت عن زيادة الضرائب على الوقود التي كانت مقررة في عام 2019، بعد يوم من إعلانها تعليق العمل بهذه الزيادة لستة أشهر، في محاولة يائسة لنزع فتيل أسوأ أزمة تمر بها رئاسة ماكرون.
  • خطر وقوع المزيد من العنف يشكل كابوسا أمنيا للسلطات التي تفرق بين محتجي (السترات الصفراء) السلميين والجماعات العنيفة ومثيري الفوضى والذين يأتون من أحياء فقيرة بهدف النهب وتقول إنهم تسللوا إلى صفوف الحركة.
خلفية:
  • رغم التنازل هذا الأسبوع عن خطط زيادة الضرائب على الوقود، والتي فجرت احتجاجات في أرجاء فرنسا، يكافح الرئيس إيمانويل ماكرون لتهدئة الغضب الذي أدى إلى أسوأ اضطرابات في وسط باريس منذ عام 1968.
  • برغم قرار إلغاء زيادة الضرائب، قال وزير الميزانية الفرنسي جيرالد دارمانان لمحطة فرانس إنتر، إن الحكومة ستحافظ على أوضاعها المالية لعام 2019، مضيفا أن إلغاء الضرائب سيكلف الحكومة أربعة مليارات يورو (4.53 مليار دولار).
  • محتجون كانوا قد أضرموا النار في سيارات وهشموا نوافذ متاجر ونهبوها ورسموا جداريات مناهضة لماكرون في أنحاء بعض من أرقى المناطق في باريس، حتى إنهم شوهوا قوس النصر. وأصيب عشرات الأشخاص واعتقلت الشرطة المئات في اشتباكات بين الجانبين.
محتجون يرتدون السترات الصفراء ، رمز لاحتجاج السائقين الفرنسيين على ارتفاع أسعار وقود الديزل
  • تفجرت حركة (السترات الصفراء)، المسماة بذلك نسبة إلى السترات التي يطالَب السائقون في فرنسا بالاحتفاظ بها في سياراتهم، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بسبب الأعباء التي تشكلها ضرائب الوقود على كاهل الأسر. وسرعان ما اتسعت الاحتجاجات لتصبح تمردا واسعا وعنيفا أحيانا ضد ماكرون دون قائد رسمي يقودها.
  • هناك مشاكل أخرى تلوح في الأفق أمام ماكرون من طلاب غاضبين ومزارعين يشتكون منذ زمن من أن تجار التجزئة يخفضون هوامش ربحهم ومن تأخر زيادة مزمعة للحد الأدنى لأسعار الغذاء، كما أن سائقي الشاحنات يهددون بالإضراب اعتبارا من الأحد المقبل.
  • سائقو الشاحنات في فرنسا يهددون بالإضراب اعتبارا من الأحد المقبل.
  • وزير الميزانية جيرالد دارمانان قال إن التخلي عن خطط فرض زيادات أخرى في الضرائب على الوقود في 2019 سيكلف خزانة الدولة أربعة مليارات يورو (4.53 مليار دولار).
  • شركة الكهرباء الفرنسية قالت، الخميس، إنها ستقدم مزيدا من الدعم للأسر التي تحول أنظمة التدفئة المركزية لديها المعتمدة على الوقود إلى أنظمة تعمل بالكهرباء.
  • المدير التنفيذي للشركة التي تديرها الدولة جون برنار ليفي قال “الوقود باهظ ويسبب التلوث. قررنا بذل جهد لمساعدة الناس على تغيير أجهزة التدفئة لديهم”.
  • ليفي: الشركة ستقدم دعما ماليا يصل إلى نصف الإعانات التي تقدمها الدولة وتبلغ ثلاثة آلاف يورو (3399 دولارا) للأسر محدودة الدخل وألفي يورو لأسر أخرى.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة