شاهد| محامية أسرة ريجيني: السيسي يعرف أسماء قتلة جوليو

الباحث الإيطالي جوليو ريجيني
الباحث الإيطالي جوليو ريجيني

اتهمت محامية أسرة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته مقتولًا في فبراير/ شباط 2016 بالقاهرة، عناصر من الأمن المصري بالتورط في مقتله.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقدته أسرة ريجيني،الأربعاء، للتعقيب على آخر تطورات القضية، بالعاصمة الإيطالية روما.

أبرز تصريحات المحامية أليساندرا باليريني:
  • 20 ضابطا وعنصر أمن مصري تتوجه لهم أصابع الاتهام في مقتل ريجيني.
  • تم تعذيب ريجيني 8 أيام قبل مقتله على يد الأمن المصري.
  • نقيب الباعة الجائلين في مصر، محمد عبد الله، خان جوليو ريجيني.
  • وزير الداخلية المصري السابق، اللواء مجدي عبد الغفار، كذب في ادعاءاته أن جوليو أُرسل لأغراض أخرى غير بحثية.
  • منذ 24 مارس/آذار 2016 توصلنا إلى أسماء المتورطين في قتل ريجيني.
  • سلطات الأمن المصرية عندما تقوم بتعذيب واستجواب المعتقلين فإنها تقوم بتصوير العملية.
  • الجنرال السيسي لابد أنه يعرف أسماء الأشخاص المتورطين في مقتل ريجيني.
  • لا نصدق أن السيسي ليس لديه علم بما حدث بشأن ريجيني.
  • الموقف في مصر وتداعياته يعتمد على ما ستمارسه الحكومة الإيطالية من ضغوط عليها.
  • بعد مرور 3 سنوات من التواصل المستمر مع السلطات المصرية لم نحصل على شيء.
  • وقف التعاون بين مجلس النواب الإيطالي ونظيره المصري خطوة جيدة وفي الاتجاه الصحيح.
  • السلطات المصرية اعتقلت المستشار القانوني لأسرة ريجيني، محمد لطفي، وزوجته بعد تعاونه معنا.
  • بفضل جوليو ريجيني عرفنا ماذا يحدث في مصر.
  • هناك مسؤولية كاملة تقع على السلطات المصرية التي اعتقلت وعذبت وقتلت جوليو ريجيني.
  • أسرة ريجيني تثق في النيابة الإيطالية، وما تم اتخاذه من خطوات إيجابية في القضية حتى وإن جاءت بعد 3 سنوات من الحادث.
تطورات القضية:
  • نيابة روما أكدت أنها وضعت خمسة من رجال الأمن المصري في دائرة التحقيق الرسمي، لما يتردد عن مسؤوليتهم عن اختفاء الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي قُتل في مصر عام 2016.
  • بحسب مصدر إيطالي، فان المشتبه بهم هم اللواء صابر طارق، والرائد مجدي عبد العال شريف، والنقيب حسام حلمي، ومساعدُه المدني محمد نجم، والعقيد ثائر كمال، وذلك بشبهة احتجازهم رهينة، ومراقبة ريجيني وخطفه وتعذيبه وقتله.
  • مراقبون قالوا إن وضع أسماء مسؤولين في الامن المصري على قائمة التحقيق يشكل اختبارا سياسيا صعبا وتحديا كبيرا للحكومة الائتلافية في إيطاليا خصوصا في ظل وجود خلافات داخلها بين معسكر يريد التصعيد مع القاهرة وآخر يريد الحفاظ على العلاقات معها.
خلفيات:
  • السلطات المصرية في العام 2016 قامت بإعدام خمسة من المصريين ميدانيا (قيل أثناء إلقاء القبض عليهم) باعتبارهم العصابة الإجرامية المرتبطة بمقتل ريجيني، واتهمتهم السلطات بخطف وسرقة متعلقاته قبل تعذيبه وقتله.
  • روما لم تتقبل تلك الرواية المصرية لتفسير مقتل ريجيني من جانب الرجال الخمسة الذين قامت الشرطة المصرية بقتلهم جميعا، وأعربت عن شكوكها في صحة الرواية الي أن قام المدعي العام المصري بتبرئتهم من أي ارتباط بعملية مقتل ريجيني.
  • أمس الثلاثاء، فتحت روما تحقيقات بحق 5 مسؤولين أمنيين مصريين (لم تسمهم) في قضية ريجيني، وفق وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية.
  • البرلمان الإيطالي قرر تعليق علاقاته مع نظيره المصري، وقال البرلمان المصري، تعليقًا على الخطوة، إنه يؤكد التمسك بسيادة القانون، وعدم التأثير أو التدخل في عمل سلطات التحقيق، لا سيما وأن الإجراءات الأحادية لا تحقق مصلحة البلدين، ولا تخدم جهود كشف الحقيقة والوصول للعدالة.
  • الأحد الماضي، أعلنت القاهرة أنها أبلغت روما خلال اجتماعات سابقة، رفضها إدراج شرطيين مصريين كمشتبه بهم في قضية ريجيني.
  • الأسبوع الماضي استدعى وزير الخارجية الإيطالي إينزو موافيرو ميلانيزي السفير المصري لدى روما هشام بدر، لحث القاهرة على احترام التزامها بالتحرك السريع، وتقديم المسؤولين عن مقتل ريجيني للعدالة.
  • العلاقات بين القاهرة وروما كانت توترت بشكل حاد، عقب مقتل ريجيني (26 عاما)، في فبراير/شباط 2016، وبعد الواقعة بشهرين، استدعت روما سفيرها لدى القاهرة، ثم أرسلت سفيرا جديدا، بعد 17 شهرا من سحب سفيرها السابق.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة