ستيفن كوك: ترمب يدافع عن ابن سلمان لعلاقاته التجارية معه

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان - أرشيفية
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان - أرشيفية

قال الكاتب الأمريكي ستيفن كوك إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “أسوأ من مجرم”، معتبرا أن مقتل جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول هو جزء صغير من القصة.

وانتقد كوك، الزميل في مجلس العلاقات الخارجية، في مقال له بمجلة “فورين بوليسي” والذي حمل عنوان (محمد بن سلمان أسوأ من مجرم إنه رمز) ما كتبه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية حين وصف رد فعل الكونغرس على مقتل خاشقجي بأنه “مواء”.

وأضاف الكاتب أن أحد أسباب جهود ترمب لحماية ولي العهد السعودي في قضية خاشقجي يعود إلى العلاقات التجارية لمنظمة ترمب مع السعودية.

وتابع إن قضية جمال خاشقجي هي الجزء الصغير من القصة، الذي أسهم في صب الزيت على الغضب الكامن تجاه ولي العهد السعودي. فهناك التدخل العسكري الكارثي في اليمن وسجن الإصلاحيين في السعودية وإجبار رئيس وزراء دولة أخرى على الاستقالة، وخطة حفر خندق حول بلد مجاور، والغطرسة العمياء التي تجعل كل هذا ممكنًا.

الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي
أبرز ما جاء في مقال كوك
  • الكونغرس يتصرف بشكل مخالف لطبيعته في هجومه على ولي العهد السعودي.
  • الغريب في رد فعل الكونغرس إزاء قضية مقتل خاشقجي هو أن طبيعة الكونغرس كانت تتيح الشعور بالإعجاب تجاه محمد بن سلمان نظرا لأنه يكره إيران ويطور العلاقات مع إسرائيل وسمح للمرأة بقيادة السيارة.
  • الشعور بالاستياء من السعودية وولي العهد السعودي يتجاوز الكونغرس وكتاب الرأي، “هو شعور عام بين الناس” لدى ذكر المملكة وولي عهدها الشاب.
  • كل الجهود التي بذلها “الأمير الشاب” خلال زيارته للولايات المتحدة ولقاءاته الودية في البيت الأبيض ومع أعضاء بالكونغرس راحت أدراج الرياح في اللحظة التي وطأت فيها قدما خاشقجي مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول.
  • لا يزال هناك أشخاص داخل الحكومة الأمريكية يعتقدون أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان يعامل بشكل مجحف، كما أن هناك من لا يحب كثيرا الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، إلا أن محمد بن سلمان خلاف ذلك، لم يقارنه أحد بصدام حسين.
  • إجماع الديمقراطيين وحماستهم بشأن قضية مقتل خاشقجي راجع جزئيا إلى التقارب الشخصي المدرك بين عائلة الرئيس الأمريكي ترمب وولي العهد السعودي.  
  • هناك من يتكهن، ممن هم خارج الكونغرس، بأن جهود ترمب لإبعاد المسؤولية عن محمد بن سلمان في قضية مقتل خاشقجي مرتبط بالعلاقات الاقتصادية لمؤسسة ترمب مع السعودية.
  • السعودية تقف بشكل مباشر إلى جانب فريق ترمب إلى جانب إسرائيل ومصر والإمارات.
  • الغضب الموجه للسعودية مرتبط بالأمور التي لاتزال عالقة بشأن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن.
  • فكرة أن ولي العهد السعودي، الذي يعتقد على نطاق واسع بأنه من أمر بقتل خاشقجي، يمكن أن يفلت من المسؤولية يثير الفزع في الولايات المتحدة.
  • إذا لم يتحمل محمد ابن سلمان المسؤولية على مقتل خاشقجي فإنه ستزول أي معايير متبقية ضد هذه التجاوزات الدولية التي يجسدها مقتل خاشقجي.
  • مراقبون يخشون من أن يفتح الباب على مصرعيه ضد أي شخص يتجاوز الحدود مع زعيم معين.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة