تقرير: 2018 الأسوأ على مستوى انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني

وصفت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، العام 2018 بأنه الأسوأ على مستوى انتهاك حقوق الإنسان والانتهاكات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.

وعرضت الهيئة في مؤتمر صحفي، الأحد، من (بيت الصحافة- فلسطين) بمدينة غزة، تقريرها عن حالة حقوق الشعب الفلسطيني خلال عام 2018، إذ لخصت خلاله الانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيون خلال هذا العام.

أبرز ما ورد في مؤتمر هيئة “حشد”:
  • عام 2018 هو الأسوأ على مستوى حقوق الإنسان والانتهاكات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني.
  • سقط 241 شهيدًا في مسيرات العودة بينهم 42 طفلًا و5 سيدات و3 مسعفين وصحفيان.
  • الاحتلال مستمر في حصاره لقطاع غزة وفرض عقوبات جماعية على سكانه منذ 12 عامًا.
  • الاحتلال ينتهج سياسات قهرية بحق المعتقلين بهدف النيل من كرامتهم.
  • عام 2018 هو الأسوأ على صعيد تغول الاحتلال الاستيطان ومصادرة الأراضي بالضفة الغربية.
  • تقارير تشير إلى مصادرة الاحتلال ما نسبته 42% من إجمالي الضفة الغربية والقدس.
  • الاحتلال صعد من استهدافه لوكالة الأونروا وبتشجيع أمريكي بهدف تصفية عملها.
  • نطالب المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته وتنفيذ ما صدر عنه من قرارات تضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وعدم شرعية الاحتلال والاستيطان.
  • تدعو الهيئة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى تحويل قراراتهم لإجراءات عملية لحماية حقوق الفلسطينيين ودعم نضالهم، وإسقاط صفقة القرن ومنع التطبيع المجاني مع الاحتلال.
  • على القيادة الفلسطينية إعادة النظر في مسلك المفاوضات مع الاحتلال ووقف الرهان على مسار التسوية، إلى جانب إحالة جرائم الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية.
  • لابد من تفعيل حملات التضامن الشعب الفلسطيني ومقاطعة وعزل الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية سياسيا واقتصاديا وثقافيا وأكاديميا.
  • يجب تفعيل دور الدبلوماسية الفلسطينية على المستوى الإقليمي والإسلامي والدولي في فضح انتهاكات الاحتلال.
  • نطالب مؤسستي الرئاسة والحكومة، باستثمار الجهود المصرية، وأخذ القرارات الواضحة لوقف العقوبات الجماعية على قطاع غزة.
  • نحث قوى ومكونات الشعب الفلسطيني على ضرورة التحرك لحماية المصالحة ومحاربة أي محاولة للانفصال.

في السياق ذاته، قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة، في مؤتمر صحفي ، إن حصاد ٢٠١٨ هو الأقسى على قطاع غزة الذي يمر بأوضاع مأساوية اقتصاديًّا وإنسانيًّا بشكل غير مسبوق.

تصريحات اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار:
  • حصاد ٢٠١٨ هو الأقسى على قطاع غزة منذ الاحتلال الإسرائيلي عام ١٩٦٧.
  • قطاع غزة يمر بأوضاع مأساوية اقتصاديًّا وإنسانيًّا بشكل غير مسبوق، إذ  تجاوزت الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة ٣٠٠ مليون دولار خلال العام الجاري.
  • اللجنة الشعبية أطلقت على هذا العام ٢٠١٨ الأكثر كارثية على غزة بسبب الحصار “الإسرائيلي” المفروض على القطاع منذ ١٢عامًا، وآثار ثلاث حروب مُدمرة.
  • ما زالت مئات العائلات تعاني بسبب عدم إعمار منازلها التي دُمرت خلال عدوان 2014.
  • الحصار المستمر والممنهج يهدف بشكل أساسي إلى ضرب الاقتصاد الوطني الذي يمثل العمود الفقري للصمود والثبات.
  • ما زال الاحتلال يمنع دخول مئات السلع إلى غزة، أهمها المواد الخام اللازمة للصناعة، ما أدى لتضرر حوالي ٩٠٪ من المصانع.
بنايات سكنية مدمرة في غزة جراء العدوان
  • تفاقمت معاناة المصانع بسبب تأثيرات الحصار الذي قلص بشكل كبير السيولة لدى المواطنين لقلة الدخل، نتيجة تعطل قرابة ٣٠٠ ألف عامل، إضافة لآلاف الخريجين، إذ ارتفعت معدلات البطالة بين الشباب إلى قرابة ٦٥٪.
  • مئات المحال التجارية والمصانع والورش أغلقت أبوابها بشكل كامل خلال هذا العام، في تطور غير مسبوق في تأثير التراجع الاقتصادي.
  • معدل دخل الفرد اليومي وصل أقل من دولارين، فيما ٨٥٪ يعيشون تحت خط الفقر، ما ضاعف المعاناة وأنهك الأسر، وقلص فرصة الحصول على احتياجاتها الأساسية بالحد المعقول، نتيجة لكل المؤشرات الخطيرة لمعدلات الفقر والبطالة التي تتصاعد بشكل كبير، وهي في معظمها الأسوأ عالميًّا.
  • نناشد الدول والمؤسسات والهيئات كافة، العمل خلال العام 2019 على مسارين، الأول: من خلال الضغط لإلزام الاحتلال العمل ضمن مواثيق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف الأربعة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تجرم الحصار والعقوبات الجماعية، وبالتالي رفع الحصار بشكل كامل.
  • المسار الثاني: مضاعفة الدعم المالي لجميع المشاريع الإنسانية والخدماتية ومشاريع التشغيل للعمال والخريجين، بما يضمن الحد المقبول لدخل ثابت لهم ولأسرهم، ويحسن من أداء كل الخدمات الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة