الجيش الجزائري يرد على دعوات تطالبه بالتدخل في السياسة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

انتقدت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان عددا من العسكريين المتقاعدين دعتها للتدخل في الشأن السياسي، وقالت إنها “تحتفظ بحقها كاملا في اتخاذ الإجراءات القانونية الملائمة” ضدهم.

أهم ما جاء في بيان الجيش الجزائري:
  • مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص (لم يسمهم) ممن تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الانتخابات الرئاسية، ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث باِسمها، باستغلال كافة السبل، لا سيما وسائل الإعلام.
  • تجاهلا منهم للمهام الدستورية للجيش الوطني الشعبي، يُطالب هؤلاء الأشخاص، علناً، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي (قايد صالح)، بتحمل مسؤولياته والتي تكمن، حسب زعمهم، في تعزيز المكتسبات الديمقراطية، وذلك من خلال خطاب تهويلي وسيء النية.
  • يتضح للأسف من خلال تحامل هؤلاء الأشخاص على المؤسسة -التي كبروا فيها بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالات- أن مسعاهم، غير الفردي المستند إلى مبررات واهية وزائفة، يبدو جليا أنه وليد خطة مبيتة ومؤامرة دبرتها “دوائر مستترة”.
  • من المؤسف حقا أن تكون هذه الأفعال من صنيعة بعض العسكريين المتقاعدين، الذين وبعد أن خدموا مطولا ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي، التحقوا بتلك الدوائر المريبة والخفية، قصد الوصول إلى أطماع شخصية وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة.
  • هؤلاء الأشخاص الناقمون وضيقو الأفق… يحاولون عبثا التأثير في الرأي العام وادعاء مصداقية تعوزهم، ولكونهم لم يحققوا أي صدى عقب مداخلاتهم الكتابية المتكررة عبر وسائل الإعلام.
  • إنهم نسوا أو تناسوا أن المبادئ الراسخة التي لطالما استرشد بها الجيش… جعلت منه مؤسسة في خدمة الشعب الجزائري وحده دون سواه، الذي بدوره يرى في جيشه ذلك الحصن المنيع الذي يحمي الجزائر من كل الأخطار ويضمن لها الأمن والسكينة.
  • هذه التصرفات المتكررة قد تجاوزت، بتماديها، حدا لا يمكن السكوت عنه، فإن مؤسستنا تحتفظ بحقها كاملا في اتخاذ الإجراءات القانونية الملائمة ضد هؤلاء.
خلفية:
  • كان الجنرال المتقاعد علي غديري قد نشر مؤخرا سلسلة مقالات في صحيفة “الوطن” المحلية الناطقة بالفرنسية دعا فيها الفريق قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري إلى “تحمل مسؤوليته التاريخية” بشأن ما أسماه “الوضع السياسي المتأزم” في البلاد مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة.
  • المؤسسة العسكرية في الجزائر كررت مرارا أنها تحترم دورها الدستوري بعدم الخوض في السياسة.
  • من المقرر إجراء انتخابات الرئاسة في الجزائر ربيع العام القادم.
  • لم يعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، 81 عاما، ما إذا كان سيترشح لولاية خامسة أم لا.
المصدر : الأناصول + وكالة الأنباء الجزائرية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة