لماذا تخلف مبارك عن مواجهة مرسي في “اقتحام السجون”؟

الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك (يسار) والرئيس المعزول محمد مرسي
الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك (يسار) والرئيس المعزول محمد مرسي

تخلف الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، اليوم، عن حضور جلسة قضية “اقتحام السجون”، التي يحاكم فيها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

التفاصيل:
  • وسائل إعلام محلية قالت إن مبارك تخلف اليوم عن حضور جلسة القضية، بينما حضر محاميه فريد الديب.
  • كان يفترض أن يدلي مبارك بشهادته أمام محكمة جنايات القاهرة في القضية ذاتها، لكنه تخلف عن حضور الجلسة في خطوة بررها محاميه فريد الديب أمام المحكمة بأن موكله لا يزال فريق طيار بالقوات الجوية، وفي حال أرادت المحكمة استدعاءه للشهادة، يجب عليها مخاطبة القوات المسلحة.
  • محامي مبارك: الإعلان الوارد لموكلي به خطأ، كونه يخضع للنظم العسكرية مدى الحياة برتبة فريق، عقب خروجه من الوظيفة المدنية (رئيس أسبق) وفق النصوص القانونية، ويجب تصحيح الوضع.
  • محامي مبارك طلب التأجيل، وإعلانه بالشكل الصحيح، مؤكدا أن مبارك حريص على الإدلاء بشهادته.
  • ممثل النيابة العامة أكد في بداية الجلسة أنه نفاذا لقرار المحكمة السابق، بطلب شهادة مبارك، تم مخاطبة جهاز الأمن الوطني (جهاز استخباري يتبع وزارة الداخلية).
  • مصدر قضائي أكد أن ممثل النيابة كشف أن الجهاز أرسل ردا من جانبهم يشير إلى أن مبارك مدني ولم يعد عسكريا، ولذا تم إعلانه (إجراء قضائي لإخبار المتهم بطلبات المحكمة منه) بمنزله شرقي القاهرة للحضور والشهادة.
  • في نهاية الجلسة، قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي محمد شيرين فهمي تأجيل القضية لجلسة 26 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، على أن يتم إعادة إعلان مبارك مرة أخرى للحضور للشهادة، من دون تفاصيل أكثر.
شهادة حبيب العادلي
  • خلال الجلسة الماضية في القضية قال اللواء حبيب العادلي، آخر وزير داخلية في عهد مبارك، في شهادته أمام المحكمة، إن اقتحام السجون تم بمساعدة عناصر أجنبية.
  • العادلي: تم الاتفاق على الهروب من السجون عن طريق إحداث فوضى داخل السجن قبل موعد الهجوم لكي يثيروا الشغب وقوات تأمين السجون تنشغل بذلك، والذي نتج عنه القتل والحرائق.
  • العادلي: أصدرت قرارا شفويا لمدير جهاز أمن الدولة آنذاك اللواء حسن عبد الرحمن بالقبض على مرسي وقيادات الإخوان وآخرين لأن الظروف والتوقيتات كانت متلاحقة، والأمر ليس حادثه عادية ولم يحدث أن أصدرت قرار كتابيا بعد ذلك بسبب الظروف ولم يكن هناك هروب من قوات الشرطة العزل من السلاح ولكن المفاجأة بالمسيرات المسلحة.
  • العادلي: في يوم الجمعة ٢٨ من يناير/كانون الثاني ٢٠١١ خرج الشيخ يوسف القرضاوي لتهييج المواطنين ولولا القوات المسلحة لكانت البلد تعرضت للدمار.
  • خلفيات:
  • في أواخر أكتوبر/تشرين الثاني الماضي قررت المحكمة المذكورة استدعاء مبارك للشهادة في قضية “اقتحام السجون” التي يحاكم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، وذلك للمرة الأولى، منذ أطاحت بالأول ثورة شعبية في 25 يناير/كانون الثاني 2011، شاركت فيها جماعة الإخوان التي ينتمي لها الثاني.
  • قضية اقتحام السجون التي يحاكم فيها مرسي، تعود إلى أحداث تزامنت مع انطلاق شرارة ثورة يناير/كانون الثاني 2011، وتم إحالتها لمحكمة الجنايات في ديسمبر/كانون الأول 2013.
  • في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، قضت محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون) بإلغاء حكم الإعدام والسجن المؤبد (25 عامًا)، الصادرة من محكمة جنايات القاهرة في يونيو/حزيران 2015 بحق مرسي و26 آخرين، في تلك القضية، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات مغايرة.
  • وجهت النيابة للمتهمين وبينهم مرسي تهما من بينها الاعتداء واقتحام منشآت أمنية وشرطية بالاتفاق مع حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وهي تهم نفاها المتهمون.
  • عقب ثورة 25 يناير 2011، وُجه العديد من التهم لمبارك ورموز نظامه من بينها “الاشتراك بقتل متظاهرين، والفساد”، وتم تبرئته منها.
  • مبارك أمضى جزءا قليلا من فترة محاكمته في سجن طرة فيما مكث غالبية الفترة الماضية بمستشفى المعادي العسكري بالقاهرة لوضعه الصحي.
  • سبق أن صدر حكم نهائي بحق مرسي بالسجن 25 عاما في قضية “التخابر مع قطر” في سبتمبر/ أيلول 2017، بخلاف حكم نهائي بالسجن 20 عاما في أكتوبر/ تشرين الأول 2016 في القضية المعروفة إعلاميا بـ “أحداث قصر الاتحادية” الرئاسي، بجانب قضية “إهانة القضاء” التي قضت المحكمة فيها، بحبسه 3 سنوات، بخلاف حكم نهائي بإدراجه على “قوائم الإرهاب” لمدة 3 سنوات.
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة