حصاد ترمب في 2018: هجوم على الحلفاء وإشادة بالخصوم وأزمات قضائية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

يتباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بما أنجزه عام 2018 ويؤكد أن “أحدا لم يفعل ما فعله”، معتبرا أن كل شيء يسير على ما يرام سواء بالنسبة له أم للبلاد بشكل عام.

وتبقى الحصيلة في نهاية عامه الثاني في السلطة متناقضة، حتى لو كانت المؤشرات الاقتصادية جيدة في الوقت الحاضر.

خلال هذا العام، هاجم ترمب مدعوما بعبارات قاسية قادة الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة من تيريزا ماي وجاستن ترودو إلى إيمانويل ماكرون. وأشاد في المقابل بعلاقاته الجيدة مع روسيا فلاديمير بوتين والكوري الشمالي كيم جونغ أون.

أما على على الصعيد الداخلي، فلم يتم القيام بأي إصلاح تشريعي مهم منذ إقرار التخفيض الضريبي في نهاية عام 2017، ولم يتم صرف دولار واحد لتشييد الجدار على الحدود مع المكسيك. وسيجعل انتصار الديمقراطيين في مجلس النواب الجزء الثاني من ولايته أكثر صعوبة.

وفيما يلي خمس محطات بارزة خلال عام صاخب لترمب في البيت الأبيض:

هجوم على الحلفاء
  • تعقد القمم السنوية لمجموعة الدول السبع في مواعيد متفق عليها وتنتهي من دون ضجة في معظم الأحيان. لكن تلك التي عقدت في يونيو/ حزيران في كيبيك تخللتها فوضى إثر ضغوط مارسها سيد البيت الأبيض.
  • في اللحظة الأخيرة، قرر ترمب نسف البيان الختامي، وهو وثيقة من 28 نقطة تم التفاوض بشأنها بصعوبة من قبل “مجموعة السبع” التي تضم الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، واليابان.
  • وصف ترمب في تغريدة بينما كان مغادرا في الطائرة الرئاسية رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بأنه “مخادع وضعيف”.
  • أصبحت صورة التقطت بذكاء رمزا لهذه اللحظة الغريبة لدبلوماسية ترمب. كان جالسا مكتوف الأيدي وينظر بازدراء الى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وغيرها من قادة الحلفاء.
أصبحت صورة التقطت بذكاء رمزا لهذه اللحظة الغريبة لدبلوماسية ترمب
الصديق كيم
  • أثارت المصافحة بين ترمب وكيم جونغ أون في 12 من يونيو/ حزيران في سنغافورة الذهول. لكن البيان الختامي الذي تمت صياغته بمصطلحات غامضة للغاية في ختام لقاء ثنائي بينهما لم يكن كذلك.
  • أظهر الرئيس الأمريكي تقديرا خاصا لكيم “الموهوب كثيرا” و “المفاوض الجيد” مانحا إياه صفات تفضيل عادة ما تكون مخصصة لحلفائه. كما قال بعد بضعة أشهر خلال حملة انتخابية تخللتها تصريحات استفزازية كالعادة “بعث إلي برسائل جميلة، إنها رسائل رائعة، لقد وقعنا في الحب”.
  • كان هناك حديث عن قمة ثانية لكن كل المؤشرات تدل على أن المفاوضات تتعثر.
أظهر الرئيس الأمريكي تقديرا خاصا لكيم مانحا إياه صفات تفضيل عادة ما تكون مخصصة لحلفائه (رويترز)
لهجة تصالحية تجاه بوتين
  • كانت القمة الأولى بين ترمب وبوتين منتظرة. لكنها انتهت بفشل ذريع للرئيس الأمريكي.
  • بعد لقاء استمر ساعتين في هلسنكي بحضور المترجمين فقط، شارك الرجلان في مؤتمر صحفي. وقد رفض ترمب بعناد إدانة تدخل موسكو في الحملة الرئاسية عام 2016، وأيد نفي بوتين، ضابط الاستخبارات السابق الذي يحكم روسيا منذ عام 2000 أكثر من تأييده استنتاجات اجهزة استخباراته الخاصة.
  • لكن في واشنطن سادت موجة من التنديد حتى داخل معسكره حيث عبر عدد من النخب الجمهورية عن سخطهم، وهو أمر نادر جدا.
كانت القمة الأولى بين ترمب وبوتين منتظرة لكنها انتهت بفشل ذريع
انتصار مهم في المحكمة العليا
  • صرح ترمب قبل فترة “لقد مضى أقل من عامين على انتخابي رئيسا، وقمت بتعيين قاضيين في المحكمة العليا”.
  • بعد نيل غوروش، قرر ترمب تعيين بريت كافانو قاضيا في هذه المحكمة، أعلى هيئة قضائية أميركية.
  • مع خمسة محافظين من أصل تسعة من القضاة، لم تكن هذه المؤسسة على هذا النحو منذ عقود.
  • معركة الخريف كانت مريرة وصعبة. بعد اتهام القاضي كافانو بمحاولة اغتصاب سيدة أثناء فترة مراهقته في ثمانينيات القرن الماضي، لكن القاضي تجاوز تلك القضية بنجاح.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والقاضي بريت كافانو
مشاكل قضائية
  • المشاكل القضائية للرئيس الـ45 للولايات المتحدة تزداد تعقيدا بشكل كبير.
  • مدير حملة ترمب السابق بول مانافورت يقبع في السجن.
  • محامي ترمب السابق مايكل كوهين سيكون هناك أيضا خلال أشهر.
  • التحقيق الواسع النطاق للمدعي الخاص روبرت مولر حول العلاقات المفترضة بين موسكو وفريق حملة ترمب يتقدم بسرعة.
  • كلما تقدمت التحقيقات، كلما ازدادت هجمات ترمب حدة على المدعي الخاص روبرت مولر على تويتر ومن خلال تصريحاته الصحفية والتلفزيونية، مشككا في نزاهته ومصداقيته.
المصدر : مواقع فرنسية