أمير قطر: موقفنا من الأزمة الخليجية لم يتغير

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن موقف بلاده لم يتغير في قضية الأزمة الخليجية مع الدوحة.

وأكد ضرورة “وقف الحصار المفروض وحل المشاكل عبر الحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.”
وأضاف خلال كلمة له في افتتاح منتدى الدوحة الثامن عشر أن “القمع والاستبداد وازدواجية المعايير وانتهاك حقوق الإنسان أصبحت تهديداً للأمن الإنساني.”

أبرز ما ورد في كلمة أمير قطر:
  • لم يتغير موقفنا من أزمة الخليج برفع الحصار وحل الخلافات بالحوار القائم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
  • عادت النزاعات الإقصائية والشمولية تجتاح عالمنا وأنتجت أنظمة لا تعترف بأبسط حقوق الإنسان.
  • القمع والاستبداد وازدواجية المعايير تفرغ مبادئ العدالة من مضمونها وتمثل تهديدا للأمن الإنساني.
  • الاستقرار لا يجوز أن يقوم على القمع والظلم؛ فالسلم يقوم على العدل لا على الاحتلال. 
  • لم يكتب النجاح لأية حلول من خارج مجموعة القيم الجامعة التي توصلت إليها الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية ومعارك التحرر من الاستعمار.
  • فات أصحاب التفكير الإقصائي الضيق الأفق أن التطور التكنولوجي والفضاء الإلكتروني جعلا من الصعب احتكار الكلمة وتكميم الأفواه.
  • حرصنا كل الحرص على إبقاء منابر الحوار ومنصات التواصل منفتحة لتبادل الآراء في بيئة حرة للجميع.
  • الحوار هو الذي يجسر الهوة بين الفرقاء مهما اشتدت الخلافات وهو نقطة الابتداء والانتهاء في هذا الزمن الصعب وينطبق ذلك على أزمة الخليج.
  • مسألة التعايش وحسن الجوار بين الدول منفصلة عن أية قضايا أخرى.
أمير قطر: الاستقرار لا يجوز أن يقوم على القمع والظلم
منتدى الدوحة 2018:
  • انطلقت اليوم السبت فعاليات “منتدى الدوحة” في نسخته الـ 18.
  • يعقد المنتدى الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية على مدار يومين تحت عنوان “صنع السياسات في عالم متداخل” بمشاركة نخبة من الساسة وصناع القرار ورؤساء دول وحكومات.
  • يشارك في المنتدى وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو ووزير الخزانة والمالية التركي براءت البيرق.
  • من ضمن المشاركين رئيس الإكوادور لينين مورينو، ورئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فيرناندا إسبينوسا غاريسيس، ووزراء خارجية عدة دول كاليابان وتركيا وإيران وسلطنة عُمان ورومانيا.
  • إلى جانب المحاور السياسية والاقتصادية والتجارية والإعلامية وحقوق الإنسان والأمن المائي والغذائي وتطورات قضايا الشرق الأوسط، تبرز الطاقة ومستقبلها في العالم كمحور أساسي في أجندة منتدى الدوحة.
  • وينعقد خلال المنتدى جلسات نقاشية رفيعة المستوى وجلسات عامة مفتوحة وورش عمل تتناول 4 موضوعات رئيسية وهي الأمن، والتنمية الاقتصادية، والسلام والوساطة، والاتجاهات والتحولات في عالم السياسة والاقتصاد.
  • ويجمع المنتدى كافة المشاركين بمختلف توجهاتهم واختصاصاتهم السياسية والفكرية والأكاديمية والمجتمعية تحت سقف واحد، بهدف تفعيل الحوار حول صناعة سياسات واعية وفعالة تقود إلى المستقبل المشترك ومعالجة القضايا الملحة عبر حلول مبتكرة قابلة للتطبيق.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات