مصدر تركي يكشف تفاصيل جديدة عن قتلة خاشقجي

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو

قال مصدر تركي للـ”الجزيرة” إن جينا هاسبل مديرة الاستخبارات الأمريكية اطلعت على المعلومات الكاملة لعملية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

ماذا قال المصدر التركي؟
  • الأدلة التي اطلعت عليها هاسبل تثبت أن عملية القتل تمت بأوامر من مستويات عليا.
  • قناعتنا أن هاسبل خرجت من تركيا على قناعة كاملة بالأدلة التي اطلعت عليها.
  • موضوع خاشقجي سيكون على أجندة الرئيس أردوغان خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في فرنسا.
  • لقاء أردوغان مع ترمب سيشكل محطة أساسية في الموقف الأمريكي من جريمة خاشقجي.
  • الأدلة التي عرضت على الأمريكيين والأوربيين تعطي تصورا كاملا عن الجريمة بالقنصلية وما سبقها من إعداد.
  • اطلعنا دولا أوربية على أدلة جريمة خاشقجي ونتوقع موقفا أوربيا قويا.
  • حتى الآن ليس لدينا دليل حول مصير جثة خاشقجي والسلطات السعودية تضع العراقيل في الوصول إليها.
  • إفادات المتهمين السعوديين لم تساعد في أي تقدم بعملية التحقيق.
  • المدعي العام السعودي عرض علينا استجواب المتهمين في الرياض.
     
ممن تلقوا الأوامر؟
  • وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أكد على أهمية توصل التحقيقات إلى معرفة من أعطى أمر قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اغتيل داخل قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر.
  •  أوغلو قال إنه لابد أن الفريق السعودي المؤلف من 15 رجلا الذي سافر إلى تركيا قبل مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي تصرف بناء على أوامر، غير أنه كرر موقف أنقرة بأن التعليمات لم تصدر من الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة.
  • أوغلو تطرق خلال حديث للصحفيين في نادي الصحافة الوطني بالعاصمة اليابانية طوكيو اليوم، إلى تشكيل مجموعة تحقيق تركية سعودية مشتركة، حول مقتل خاشقجي، قائلاً:” لكن هذه المجموعة يجب أن تركز على النتائج، الأشخاص الـ 15 الذين أتوا إلى إسطنبول ممن تلقوا الأوامر؟ ينبغي علينا أن نفهم من أعطى هذه الأوامر”.

أبرز ما جاء في حديث أوغلو:

  • تركيا لم تتلق أي أجوبة من الجانب السعودي، تكشف الشخص الذي أصدر أمر قتل خاشقجي والمعلومات المتعلقة بمكان وجود جثته.
  • الإجابة عن هذه الأسئلة تقع مسؤوليتها على الجانب السعودي، لأنّ الأشخاص الـ 15 الذين قتلوا خاشقجي موجودون في السعودية.
  • تركيا تمتلك أدلة تتعلق بمقتل خاشقجي، أطلعت الرأي العام على جزء منها، وبعض الأدلة لم يتم الكشف عنها، وأطلعت فقط الدول التي تريدها أن تعرف هذه الأدلة، وأكد أنه سيتم إطلاعها الرأي العام عليها بعد نهاية التحقيقات. 
  • الرئيس أردوغان متيقن من أنّ الملك سلمان لم يصدر أي تعليمات بقتل خاشقجي، والأشخاص الـ 15 لم يأتوا من تلقاء أنفسهم إلى تركيا، بل تلقوا تعليمات بذلك، ولا يمكن أن يأتوا ويقتلوا مواطنا سعوديا دون أخذ إذنٍ من أحد.
طمس معالم الجريمة:
  • في ذات سياق موضوع قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده، كشفت جريدة (صباح) التركية اليوم، أن موظفي القنصلية السعودية شفروا كاميرات الكابينة الخاصة بالأمن التركي يوم ٦ أكتوبر من أجل التغطية على جريمة قتل خاشقجي.
  • وفي تصريح خاص (للجزيرة مباشر) قال نظيف كارمان رئيس قسم التحقيقات بجريدة صباح:” رصدنا ٨٠ سعوديا مرتبطين بقضية خاشقجي ولدينا هوياتهم، وفي كل خطوة كانوا يسعون لطمس الأدلة لا التعاون”.
  • بحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من مصادر موثوقة فإن المسؤولين السعوديين لم يكتفوا بنزع ذاكرة الكاميرات بالقنصلية قبل الواقعة بل قاموا أيضا بمحاولة التدخل في كاميرات كابينة الأمن التركي أمام القنصلية.
  • محاولة المسؤولين السعوديين كانت من أجل إخفاء لقطات دخول خاشقجي للقنصلية وكذلك فريق الاغتيال، وتوجد كابينتان أمام القنصلية إحداهما تابعة للأمن التركي والأخرى تابعة للقنصلية.
  • موظفو القنصلية، فتحوا جهاز الكمبيوتر الموجود بكابينة الشرطة بحجة تفقد كاميرات المراقبة وقاموا بتشفير الجهاز يوم ٦ أكتوبر الساعة (٠١:٠٠) بعد منتصف الليل لكن قوات من الأمن كانت قد حصلت على اللقطات في يوم ٥ أكتوبر في الساعة (١٧:٠٠).
  • قوات الأمن التركية اكتشفت قيام الموظفين بتشفير الجهاز عندما ذهبت لتفقد كاميرات المراقبة في وقت لاحق من اليوم ذاته لكنها نجحت في إزالة التشفير والوصول للقطات.
  • السعوديون أرادوا إخفاء لقطات دخول خاشقجي للقنصلية، لكن الأمن والمخابرات التركية قاموا بتحليل ٣ آلاف و٥٠٠  تسجيل مرئي بشكل تفصيلي وكشفوا تفاصيل الجريمة مجبرين السعودية على الاعتراف.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة