انتخابات التجديد النصفي… سباق بين ترمب وأوباما

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس السابق باراك أوباما
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس السابق باراك أوباما

أكمل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جولة في محاولة أخيرة لمنع الديموقراطيين من خرق سيطرته على الكونغرس في انتخابات ستكون بمثابة استفتاء بعد فوزه المفاجئ برئاسة القوة الأولى في العالم.

واختتم ترمب مهرجاناته الانتخابية، في كايب جيراردو في ميزوري، حيث تباهى بأن “الأجندة السياسية الجمهورية هي الحلم الأمريكي”.

سباق الجمهوريين والديمقراطيين:
  • معارضو ترمب  وصفوا هذه الانتخابات بعد حملة انتخابية شابتها أعمال عنف، بأنها فرصة لكبح رئيس يتهمونه بإثارة العنصرية والانقسامات الاجتماعية بشكل متعمد في سبيل اجتذاب الناخبين.
  • تقرير لوكالة “فرانس برس” ذكر أنه وبعدما تمتعت إدارة ترمب “الفوضوية” أحيانا بسيطرة جمهورية كاملة على مجلسي الشيوخ والنواب، تبدو الاحتمالات مفتوحة بأن تشهد الانتخابات النصفية مفاجآت تجبر ترمب لاحقا على مواجهة معارضة ذات أنياب.
  • الناخب الأمريكي أمامه فرصة لتغيير مجلس النواب برمته وثلت أعضاء مجلس الشيوخ، ووفق معظم الاستطلاعات يملك الديموقراطيون فرصة حقيقية للفوز بالأغلبية في مجلس النواب، لكن على الأرجح سيحتفظ الجمهوريون بالسيطرة في مجلس الشيوخ.
  • مع الغموض الذي يحيط بنسبة المشاركة وهو عامل رئيسي حاسم، إضافة إلى عدم يقين الاستطلاعات من تأثير أسلوب ترمب على الناخبين، يعترف الحزبان بأنهما قد يكونان عرضة لمفاجأة ما.
الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يقود حملات الديمقراطيين
ترمب وأوباما في الواجهة:
  • في غياب زعيم منذ هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، تتجه الأنظار إلى باراك أوباما الذي برز في موقع الداعم الأول للمرشحين الديمقراطيين في الحملات الأكثر صعوبة.
  • الديموقراطيون ركزوا حملتهم في الدفاع عن نظام الضمان الصحي، وراهنوا أيضا على رفض الناخبين لترمب الذي يصفونه بالكاذب ويعتبرونه محركا للمشاعر العنصرية ومعاداة السامية ويعولون على أصوات الناخبين في ضواحي المدن والجمهوريين المعتدلين النادمين على خيارهم في 2016.
  • ترمب طرح نفسه في موقع الضامن لاقتصاد البلاد والسد المنيع في وجه الهجرة غير القانونية محذرا من “قوافل” المهاجرين القادمين من أمريكا الوسطى، وقال مهولا “إنه اجتياح”.
  • الرئيس الأمريكي قال لأنصاره في كليفلاند الذين لم يتوقفوا عن ترداد الهتافات إن وسائل الاعلام “تحقق ثروات” بفضله وبفضلهم وأن انتخابات التجديد النصفي كانت مملة في السابق والآن هي الحدث الأكثر سخونة”.
  • الرئيس الأمريكي استشهد برأي قناته المفضلة (فوكس نيوز) قالت فيه:  “إن الولايات المتحدة تملك اليوم أفضل اقتصاد في تاريخ بلادنا، وعاد الأمل أخيرا إلى مدننا وبلداتنا في كل أنحاء أمريكا”.
  • في كل مهرجان كان ترمب يردد “سنفوز…سنفوز” لكن ما أن وطئت قدماه ولاية إنديانا في الجولة الثانية من رحلته، حتى اعترف بإمكان أن يحقق الديموقراطيون الأغلبية في مجلس النواب.
  • عندما سأل الصحفيون ترمب عن تأثير ذلك على رئاسته أجاب “سيتعين علينا فقط عندها أن نعمل بشكل مختلف قليلا”.
تصويت النساء والموجة الزرقاء القادمة:
الجمهوريون يخشون من تصويت النساء لصالح "الموجة الزرقاء"
  • يعكس آخر استطلاع للرأي أجراه معهد (إس إس آر إس) لحساب شبكة (سي إن إن) معطيات تثير قلق ترمب والجمهوريين حيال تصويت النساء.
  • يشير الاستطلاع إلى أن 62% من الناخبات يؤيدن الديموقراطيين مقابل 35% يؤيدن الجمهوريين، في حين تتوزع أصوات الرجال بشكل متوازن بين 49% للجمهوريين و48% للديموقراطيين.
  • ردد ترمب مرارا أنه يشعر “بالجو مشحونا كما لم يسبق منذ 2016” وبدا واضحا أنه استمتع في كل من محطاته بلقاء الناخبين الذين حملوه إلى السلطة، وقد تهافتوا بالآلاف للاستماع إلى خطاباته.
  • مساء الأحد قال ترمب:”لم يعد أحد يتحدث عن الموجة الزرقاء الكبرى” في إشارة إلى توقع بعض استطلاعات الرأي قبل بضعة أشهر حصول مد ديموقراطي، مضيفا “قد يخرجون بنتيجة جيدة، من يعلم؟”
  • نائب الرئيس مايك بنس، تكهن بأن “الموجة الزرقاء ستتكسّر على جدار أحمر” بلون الحزب الجمهوري.
السباق بين غرفتي البرلمان:
الديمقراطيون يعتبرون ترمب محركا للمشاعر العنصرية
  • يختلف السباق بين غرفتي البرلمان، ففي مجلس النواب حيث يتحتم على الديموقراطيين انتزاع 23 مقعدا إضافيا للحصول على الأغلبية، فإن استطلاعات الرأي على المستوى الوطني تمنحهم الأفضلية.
  • استطلاع نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأحد، يشير إلى أن الجمهوريين سيحصلون على 50% من الأصوات، مقابل 43% للجمهوريين.
  • في مجلس الشيوخ، حيث يجري التنافس على 35 من مئة مقعد لولاية من ستّ سنوات، يتوقع الجمهوريون أن يعززوا أغلبيتهم إذ إن ثلث المقاعد المعنية بالانتخابات هذه السنة هي مقاعد عن ولايات محافظة بغالبيتها.
  • أعضاء مجلس الشيوخ المنتهية ولاياتهم الذي يواجهون صعوبات أكثر من غيرهم في الانتخابات، هم ديموقراطيان انتخبا قبل ست سنوات في ولايتي داكوتا الشمالية وإنديانا لدى إعادة انتخاب باراك أوباما.
  • قد تجد الولايات المتّحدة نفسها في 3 يناير/كانون الثاني 2019 أمام كونغرس منقسم، ما سيكون كافيا لعرقلة برنامج ترمب التشريعي للأشهر الـ22 المقبلة، حتى حلول موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020.

 

تحذير من “أخبار مضللة” روسية:
  • في ذات السياق أعلنت وزارات ووكالات أمنية أمريكية، أنها لا تملك مؤشرات على أي محاولات لتعطيل البنية التحتية للعملية الانتخابية، لكنها طلبت من الأمريكيين أن يكونوا يقظين ازاء “المحاولات الروسية لنشر أخبار مضللة”.
  • الإعلان جاء بعد أيام على نشر نتائج دراسة جديدة تفيد بأن المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتشر بمعدل أكبر مما كانت عليه خلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية عام 2016.
  • باحثون من معهد أكسفورد للإنترنت، قالوا في دراسة نشرت الخميس إنه على الرغم من الإجراءات الصارمة التي تتخذها وسائل التواصل الاجتماعي، فإن “الأخبار المضللة” تنتشر قبل انتخابات التجديد النصفي بمعدل أعلى من عام 2016.
  • الدراسة أكدت وجود أن نسبة الأخبار العشوائية المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي زادت في الولايات المتحدة منذ عام 2016، حيث يتشارك المستخدمون نسبا أعلى من “الأخبار المضللة مقارنةً بروابط لمحتوى احترافي بالإجمال”.
  • موقع تويتر، أعلن السبت أنه حذف “سلسلة من الحسابات” حاولت مشاركة بمعلومات مضللة، دون أن يذكر عدد هذه الحسابات.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة