أردوغان: لن نلتزم بالعقوبات الأمريكية على إيران

الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترمب
الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترمب

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، أن أنقرة لا ترى العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران صائبة، وأن تركيا لن تلتزم بتلك العقوبات.

وتأتي تصريحات أردوغان للصحفيين في أنقرة، بعد يوم من إعادة واشنطن فرض العقوبات على إيران مع السماح بشكل مؤقت لمشترين كبار بينهم تركيا بالإبقاء على مشتريات النفط من طهران.

تصريحات أردوغان
  • لا نرى العقوبات على إيران صائبة لأننا نعتبرها عقوبات ترمي لتقويض توازن العالم.
  • العقوبات على إيران تتعارض مع القانون الدولي والدبلوماسية.
  • نحن لا نريد العيش في عالم إمبريالي (الإمبريالية هي أعلى مراحل الرأسمالية).
خطر العزل
  • وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أعرب اليوم، للصحفيين في نادي الصحافة الوطني بالعاصمة اليابانية طوكيو، عن اعتقاده بأنّ إعادة فرض الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات على إيران لن يحقق أي نتيجة.
  • أوغلو دعا لترجيح خيار “الحوار المفيد واللقاءات”، معتقدًا بجدواها أكثر في تحقيق النتائج.
  • الوزير أشار إلى أن العقوبات تحرم تركيا والعديد من الدول من بينها اليابان من تنويع حصولها على مصادر الطاقة، مبينًا أنّ بلاده جارة لإيران وتحصل منها على النفط والغاز.
  • أوغلو أوضح أن حصر إيران في الزاوية وعزلها ليس خيارًا ذكيًا بل بالعكس “خيار خطير”، مشددًا على عدم العدالة في معاقبة الشعب الإيراني.
     

 

طهران تقاوم
  • الرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد أن بلاده “ستلتف بفخر على العقوبات الأمريكية غير المشروعة والظالمة”.
  • نائب الرئيس الإيراني إسحاق جيهانغيري، أكد في كلمته اليوم بوزارة التجارة والصناعة والمعادن الإيرانية في طهران، أن بلاده ستركز في المرحلة القادمة على الإنتاج، من أجل التغلب على العقوبات الأمريكية.
  • جيهانغيري قال “إن الإنتاج الإيراني سيكون أبرز مظاهر الخسارة الأمريكية.. سنهزم أمريكا وعقوباتها بالصمود الذي سيظهره قطاع الإنتاج”، وطالب مراكز الإنتاج بزيادة نشاطها في المرحلة القادمة.
  • نائب روحاني أكد على ضرورة إطلاع الشعب الإيراني على حقيقة الأوضاع، قائلًا “لا نريد أن نشعر الناس بالقلق.. الشعب هو المالك الحقيقي للثورة والدولة”.
  • جيهانغيري تابع “من دون دعم الشعب لا يمكننا الخروج من هذه الظروف الصعبة.. لا نقول بأن العقوبات لن يكون لها تأثير، بل نريد أن نخفف من وطأتها إلى أدنى درجة.”
  • وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، أكد أن العقوبات الأمريكية تستهدف الشعب الإيراني لتضعه في مواجهة النظام “وهذا لن يحدث، فحكومتنا وشعبنا لن يخضعا لمنطق العقوبات الأمريكية وواشنطن لن تحقق أهدافها.
  • ظريف قال إن إدارة ترمب تفرط في المصالح الأمريكية حين تتحالف مع السعودية وتغطي على جرائمها.
خلفيات
  • الولايات المتحدة بدأت، أمس، تطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على إيران وتشمل قطاعات الطاقة والتمويل والنقل البحري. وتمثل صادرات النفط ثلث عائدات الحكومة الإيرانية.
  • إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية والعراق بـ 3 ملايين و450 ألف برميل يوميًا، وصادرات عند مليوني برميل يوميًا.
  • القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يهدف إلى التأثير على الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد على النفط وإرغام طهران على وقف ليس فقط طموحاتها النووية وبرامجها الصاروخية البالستية وإنما أيضا وقف دعمها لمتمردين يحاربون بالوكالة في سوريا واليمن ولبنان ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.
  • واشنطن تعهدت بأن توقف في نهاية الأمر جميع مشتريات النفط الخام من إيران عالميًا لكنها قالت إن هناك ثماني دول وهي الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا واليونان وتايوان وتركيا يمكنها مواصلة استيراد النفط الإيراني دون عقوبة.
  • سبق أن فرضت واشنطن عقوبات على طهران في أغسطس/آب الماضي عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بانسحاب بلاده من الاتفاق النووي الدولي مع إيران تم التوصل إليه في 2015.
  • هذه الحزمة الثانية دخلت حيز التنفيذ بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 أغسطس/آب الماضي، أي بعد 3 أشهر من إعلان ترمب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي.
  • منذ عقود تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران، تم رفعها بعد توقيع الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني عام 2015.
  • الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي عارضت بشدة القرار الأمريكي وتعهدت بالحفاظ على الاتفاق.
  • الاتفاق وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا.
  • المفتشون الدوليون يقولون إن إيران تلتزم باتفاق تم التوصل إليه مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، سلف ترمب، للحد من برنامجها النووي. وتدعم هذا الاتفاق القوى الكبرى وروسيا والصين.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة