مسؤولة حقوقية: الوليد بن طلال يرتدي “سوار مراقبة”

الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال

دعت مسؤولة في منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إلى عدم الأخذ بتصريحات الأمير الوليد بن طلال التي يبرأ في ولي العهد السعودي من دم جمال خاشقجي بدعوى أنه مجبر على قول ذلك.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش عبر حسابها على تويتر إن الأمير ابن طلال يرتدي “سوار مراقبة” منذ احتجازه غير القانوني لعدة أشهر في فندق ريتز كارلتون في الرياض.

وأضافت أن الأمير الملياردير الذي صادرت السلطات السعودية معظم ممتلكاته ممنوع من السفر، وأفرج مؤخرًا عن أخيه المعتقل “فلا تأخذوا بتصريحاته الاضطرارية لأنه مجبر عليها”.

ماذا قال الوليد بن طلال؟
  • الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال قال (الأحد) في مقابلة مع محطة فوكس نيوز الأمريكية، إن التحقيق الذي تجريه الرياض في مقتل الصحفي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول سيبرئ ساحة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
  • الملياردير السعودي (62 عامًا) طلب خلال المقابلة التلفزيونية، منح السعودية بعض الوقت للانتهاء من التحقيق، داعيًا السلطات السعودية إلى إعلان نتائج التحقيق في مقتل “صديقه” جمال بأسرع ما يمكن.
  • الأمير الوليد قال لفوكس نيوز إن جمال كان إصلاحيًا، ولم يكن معارضًا على الإطلاق. وما حدث في القنصلية السعودية بالطبع كان مروعًا ومشينًا ومأساويًا.
  • الوليد أضاف “نحن الآن على علاقة ممتازة مع ولي العهد، ومع الملك ومع السعودية”.
  • يشار إلى أن جمال خاشقجي شغل في يوليو 2010 منصب المدير العام لقناة العرب الإخبارية التي يمتلكها الوليد بن طلال، وكان من المتوقع أن يبدأ بثها خلال عام 2012، لكنه تأجل إلى عام 2015، وحين بدأ البث، لم يستمر سوى ساعات معدودة.
الملياردير الأمير الوليد بن طلال مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (تويتر)
اعتقال ومساومات
  • الأمير بن طلال كان من بين عشرات الأمراء والمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال الذين أُلقي القبض عليهم في حملة ولي العهد محمد بن سلمان على ما أسماه الفساد في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2017، وقد أفرج عنه بعد أكثر من شهرين على توقيفه بعد تسويات مالية مع السلطة.
  • مجلة فوربس الأمريكية قالت إن الأمير الوليد اضطر للتخلي عن معظم أصوله وأسهمه في الشركة القابضة السعودية مقابل الإفراج عنه.
خلفية
  • قتل خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 من أكتوبر/تشرين الأول، وبعد 18 يوما أقرت السعودية بمقتله داخل قنصليتها في إسطنبول، إثر “شجار” وأعلنت توقيف 18 سعوديًا للتحقيق معهم، بينما لم تكشف عن مكان الجثة حتى الآن.
  • قوبلت هذه الرواية بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، تحدثت إحداهما عن أن فريقا من 15 سعوديًا تم إرساله  للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم.
  • الأسبوع الماضي أعلنت النيابة العامة التركية أن خاشقجي قتل خنقًا فور دخوله مبنى القنصلية “وفقا لخطة كانت معدة مسبقا”، وأكدت أن الجثة جرى التخلص منها عبر تقطيعها.
  • أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرارًا ضرورة الكشف عن جميع ملابسات “الجريمة المخطط لها مسبقًا”، بما في ذلك الشخص الذي أصدر الأمر بارتكابها.
غضب على تويتر

عقب تصريحات الوليد بن طلال الداعمة لابن سلمان في قضية مقتل خاشقجي، انهالت مئات التعليقات الغاضبة على تويتر من قبل ناشطين وإعلاميين وسياسيين، البعض أبدى استغرابه من تلك التصريحات وآخرون وجدوها ملائمة كبداية لمرحلة جديدة بالنسبة للأمير الوليد.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة