دعوة أممية لرفع الحصارعن غزة وتحذير من انفجار وشيك

المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف
المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف

قال المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، إن غزة “على وشك الانفجار، ويجب رفع الحصار المفروض عليها، ولا يمكن احتجاز مليوني فلسطيني كرهائن داخل القطاع.

جاء ذلك في الإفادة التي قدمها نيكولاي ميلادينوف المنسق الأممي عبر دائرة تلفزيونية من القدس، أمس، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الدورية حول القضية الفلسطينية المنعقدة حاليًا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

تصريحات المنسق الأممي نيكولاي ميلادينوف:
  • غزة على وشك الانفجار.
  • لا يمكن احتجاز مليوني فلسطيني كرهائن في قطاع غزة.
  • يتعين رفع الحصار المفروض عليها لتحسين الظروف التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع.
  • نحن قلقون للغاية من استخدام الذخيرة الحية من القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وكذلك استخدام القوة المفرطة .
  • الأيام الأخيرة شهدت مخاطر اندلاع صراع مسلح يهدد بأعمال عنف في غزة ما يزيد من معاناة الفلسطينيين في القطاع.
  • علينا أن نعمل من أجل ضمان الهدوء في القطاع.. ولا يمكن للفلسطينيين أن يبقوا رهينة للوضع الراهن.
  • نجاح الجهود الدولية في معالجة الوضع يعتمد بالأساس على إرادة الأطراف المعنية.
  • ندعو إسرائيل إلى تسهيل حركة السلع والأفراد من وإلى القطاع.
  • نعرب عن امتناننا للجهود المصرية المستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالإضافة إلى المساهمات الكويتية للأونروا.
  • نطالب جميع الأطراف المعنية بالوضع في قطاع غزة، أن تخفف من حدة التصعيد، واستغلال الفرصة التي تقودها الجهود المصرية لإنقاذ الوضع في قطاع غزة، ولكي نوصل الخدمات ونصل إلى السلام.
الاحتلال دمر منازل للمدنيين في غزة خلال القصف الأخير (معا)
  • نؤكد عدم مشروعية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بموجب القانون الدولي
  • السلطات الإسرائيلية تواصل أعمال الهدم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ولا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي والوضع في الضفة الغربية يتدهور.
  • من المهم أن نلتزم بالاتفاقات المستقبلية ونرعاها معًا.. نحن سنضع بيئة يمكن أن نستخدمها حتى نعود للمفاوضات التي تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
  • الأمم المتحدة ملتزمة بدعم كل الجهود للوصول إلى سلام فلسطيني إسرائيلي دائم وعادل استنادا لقرارات مجلس الأمن.

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات سلمية عند حدود قطاع غزة المحاصر منذ سنوات من الاحتلال الإسرائيلي، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948 ورفع الحصار، ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات بالعنف والرصاص ما أسفر عنه استشهاد 247 فلسطينيا وإصابة الآلاف.

نتنياهو والمعركة مع غزة:
  • رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو قال إن “الوضع الأمني الآن معقد ونحن في خضم معركة، وتلك المعركة واسعة ولم تستكمل بعد، ولن أقول متى سنفعل”.
  • صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، نقلت عن نتنياهو قوله خلال جلسة كتلة حزب الليكود “إن جميع الوزراء دون استثناء تبنوا قرار الجهات الأمنية خلال آخر جلسة للمجلس الوزاري المصغر “الكابينت”، وصوتوا جميعًا للانتظار حتى المرحلة المقبلة”.
  • نتيناهو قال إن هناك نية للاستمرار بالمعركة، وأن جميع أعضاء الكابينت أيدوا الأمر دون تصويت.
  • رئيس حكومة الاحتلال تعهد بإخلاء تجمع الخان الأحمر الفلسطيني البدوي شرقي القدس المحتلة، دون أن يحدد الموعد لاتخاذ القرار.
 رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو, ووزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت (غيتي)
بيان الخارجية الفلسطينية:
  • وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، حذرت في بيان لها أمس، من تداعيات ونتائج التصعيد الإسرائيلي القادم، سواء الذي ترتكبه قوات الاحتلال أو ميليشياتها من المستوطنين المسلحين.
  • الخارجية دانت بشدة التنكر الاسرائيلي الرسمي لوجود الاحتلال والسيطرة على شعب آخر وأرضه وطنه، كما دانت سياسات اليمين الحاكم في إسرائيل والجرائم الناتجة عنها بحق الشعب الفلسطيني.
  • الوزارة أكدت أن صمت المجتمع الدولي يشجع دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة على تنفيذ برامجها ومخططاتها الاستعمارية الإحلالية، والاستفراد الدموي بالفلسطينيين.
  • البيان أشار إلى أن الاحتلال يتبع أحيانا عددًا من التكتيكات المضللة لإخفاء هذه حقيقة مشروعه الاستيطاني الاستعماري أمام الرأي العام العالمي.
  • الوزارة أوضحت أن نفتالي بينيت وزير التعليم الإسرائيلي، اختار الوقوف إلى جانب نتنياهو ودعمه وإعطائه مزيدًا من الوقت لتنفيذ وعوده الخاصة بتصعيد العدوان على قطاع غزة، وتعميق الاستيطان ودعمه وتمويله في الضفة الغربية المحتلة، وتهجير وهدم الخان الأحمر.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة