ترمب: أمريكا ستدعم السعودية رغم “احتمال” علم ولي العهد بخطة قتل خاشقجي

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده تعتزم أن تظل “شريكا راسخا” للسعودية، رغم أنه “قد يكون من الوارد جدا” أن ولي العهد السعودي كان لديه علم بخطة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأشار ترمب في بيان أصدره البيت الأبيض إلى أنه ليست لديه النية لإلغاء عقود عسكرية مع الرياض.

أهم ما جاء في البيان:
  • العاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ينفيان بقوة أي معرفة بتخطيط أو تنفيذ القتل
  • أجهزة مخابراتنا تواصل تقييم جميع المعلومات، لكن قد يكون من الوارد جدا أن ولي العهد كان على علم بهذا الحادث المأساوي- ربما كان على علم به وربما لا!
  • ربما لن نعرف أبدا الحقائق المحيطة بجريمة قتل جمال خاشقجي.
  • علاقاتنا هي مع المملكة العربية السعودية.. والولايات المتحدة تعتزم أن تبقى شريكا راسخا للسعودية.
  • السعودية حليف كبير في معركتنا الهامة ضد إيران.
  • إذا أقدمنا بحماقة على إلغاء هذه العقود (العسكرية)، ستكون روسيا والصين أكبر المستفيدين.
  • سأنظر في كل الأفكار التي يتم تقديمها، لكن فقط إذا كانت متلائمة مع أمن وسلامة أمريكا.
  • فرضنا عقوبات ضد 17 سعوديا تورطوا في قتل خاشقجي والتخلص من جثته.
  • ممثلون عن السعودية قالوا إن خاشقجي كان “عدوا للدولة” وعضوا في جماعة الإخوان المسلمون، لكن قراري لم يتخذ بناء على هذا.
  • أعلم أن أعضاء في الكونغرس ربما يرغبون في اتخاذ قرارات في اتجاه مختلف لأسباب سياسية أو غيرها وهم أحرار في ذلك.
  • السعودية هي ثاني أكبر منتج نفط في العالم بعد الولايات المتحدة.
  • السعودية استجابت لطلبنا بجعل أسعار النفط معقولة، وهذا أمر هام للغاية للعالم.
  • الولايات المتحدة تنوي البقاء شريكًا قويًا للسعودية، بهدف ضمان مصالحها ومصالح إسرائيل وبقية شركاء واشنطن في المنطقة.
ملاحظات:
  • البيان بدأ بجملة “العالم مكان خطير للغاية!”
  • الفقرة الأولى تناولت إيران ودورها في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.
  • انتهت الفقرة الأولى من البيان بجملة “إيران هي أكثر داعم للإرهاب في العالم”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات