تيريزا ماي: الأيام السبعة المقبلة حاسمة لمستقبل بريطانيا

رئيسة وزراء بريطانيا, تيريزا ماي
رئيسة وزراء بريطانيا, تيريزا ماي

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم، إن الأيام السبعة المقبلة في عملية خروج البلاد من الاتحاد الأوربي ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل بريطانيا.

 

وأضافت ماي لمحطة سكاي نيوز “الأيام السبعة المقبلة تلك ستكون حاسمة.. إنها تتعلق بمستقبل هذا البلد”.

خطة “ماي”:
  • تيريزا ماي ذكرت في مقالها بصحيفة صن أون صنداي، أنها لا ترى بديلا لخطتها للخروج من الاتحاد الأوربي التي قدمتها الأسبوع الماضي، قائلة “لا توجد خطة بديلة على الطاولة. لا يوجد منهج مختلف يمكن أن نتفق عليه مع الاتحاد الأوربي”.
  • ماي أضافت “إذا رفض أعضاء البرلمان الاتفاق فإنهم ببساطة يعيدوننا إلى المربع صفر. وسيعني ذلك مزيدًا من الانقسام ومزيدًا من الغموض وإخفاقًا في تحقيق نتيجة تصويت الشعب البريطاني”.
  • تصريحات ماي تأتي وسط تقارير أن بعضًا من كبار أعضاء حكومتها يريدون منها إعادة التفاوض على مسودة الاتفاق حول “بريكست” قبل لقاء زعماء الاتحاد في مطلع الأسبوع المقبل.
اعتراض على مسودة الاتفاق:
  • بعد ساعات فقط من الإعلان يوم الأربعاء بأن كبار أعضاء حكومتها أيدوا بشكل جماعي اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوربي، واجهت ماي أخطر أزمة خلال رئاستها للحكومة عندما استقال وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوربي دومينيك راب يوم الخميس اعتراضًا على مسودة الاتفاق حول بريكست الذي أبرم مع بروكسل ووافقت عليه حكومتها بفارق ضئيل جدًا.
  • نواب متمردون آخرون في حزب ماي سعوا لتحدي قيادتها علنًا وأبلغوها صراحة أن مسودة الاتفاق لن تحصل على موافقة البرلمان.
  • مشروع الاتفاق أدى إلى استقالة أربعة من وزراء ماي لا سيما بسبب معارضتهم البنود المقترحة بشأن مقاطعة أيرلندا الشمالية البريطانية بعد الخروج المقرر في 29 مارس/آذار 2019.
  • حكومة ماي لا تزال تضم عددا كبيرًا من المشككين في جدوى الاتحاد الاوربي والذين يرغبون في إدخال تعديلات على الاتفاق والا فانهم قد يستقيلون بدورهم.
  • أندريا ليدسوم وزيرة شؤون الحكومة في البرلمان، قالت لهيئة الإذاعة البريطانية أمس السبت، إنها تؤيد ماي ولكنها ليست راضية تمامًا عن الاتفاق.
  • سايمون كوفينى وزير خارجية أيرلندا، قال أمس السبت إن الوزراء البريطانيين المؤيدين لاتفاق الخروج من الاتحاد الأوربي “لا يعيشون في العالم الحقيقي” إذا كانوا يعتقدون إن بإمكانهم إعادة التفاوض على معاهدة الانسحاب التي تم الاتفاق عليها مع الاتحاد الأوربي الأسبوع الماضي.
محاولات لتغيير الاتفاق:
  • عدة صحف بريطانية قالت إن ليدسوم تعمل مع أربعة وزراء كبار آخرين ومؤيدين للانسحاب من الاتحاد الأوربي وهم مايكل جوف وليام فوكس وكريس جرايلينغ وبيني موردونت لإقناع ماي بتغيير الاتفاق.
  • صحيفة صنداي تايمز قالت إن موردونت وراب وخمسة آخرين من كبار أعضاء حزب المحافظين وهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون وديفيد ديفيز الذي خلف راب في منصبه ووزير الداخلية ساجد جاويد ووزير الخارجية جيريمي هانت ووزير العمل والمعاشات أمبر راد “يعدون بشكل فعال” حملات من أجل زعامة حزب المحافظين.
  • أكثر من 20 نائبا محافظًا دعا ماي إلى الاستقالة، ويتعين أن يتقدم 48 نائبًا بهذه الطلبات لبدء انتخابات على الزعامة.
  • صحيفة صنداي تايمز نقلت أيضًا عن “مصدر موثوق به بالجيش” لم تذكر اسمه أن أوامر صدرت للجيش البريطاني بإعداد خطط للطوارئ لمساعدة الشرطة على الحفاظ على النظام العام في حالة حدوث نقص في المواد الغذائية والأدوية بعد عدم التوصل لاتفاق بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوربي.
بريكست:
  • يحدد الاتفاق مع الاتحاد الأوربي أطر ترتيبات “لشبكة أمان” لمنع عودة النقاط الحدودية بين أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا في حال فشل الطرفان في التوصل لاتفاق حول التبادل التجاري الحر بعد فترة انتقالية مدتها 21 شهرا.
  • في مسعى لتبديد قلق بريطانيا إزاء انفصال أيرلندا الشمالية عن باقي بريطانيا، وافق الطرفان على إقامة منطقة جمركية موحدة بين الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة.
  • بناء على ذلك، ستطبق أيرلندا الشمالية قواعد السوق الأوربية الموحدة فيما يتعلق بحركة جميع البضائع بما فيها الزراعية.
  • وزير الدولة لشؤون اسكتلندا ديفيد مونديل جدد ثقته بها. وأعلن خلال تجمع للمحافظين الأسكتلنديين السبت أن لديه “تحفظات” على التسوية التي تم التوصل إليها مع الاتحاد الأوربي إلا أن الخيارات الأخرى “تعتبر أسوأ”.
المصدر : رويترز + مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة