واشنطن بوست تدعو إلى وقف التعاون مع مؤسسة خيرية تابعة لابن سلمان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان - أرشيفية
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان - أرشيفية

دعت صحيفة واشنطن بوست المؤسسات والمعاهد الأمريكية إلى النأي بنفسها عن التعاون مع مؤسسة “مسك” الخيرية التابعة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

الدعوة جاءت في مقال لكارين عطية، الصحفية بالجريدة والمسؤولة عن صفحة الآراء العالمية التي كان يكتب بها الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل مقتله في قنصلية بلاده في إسطنبول أوائل شهر أكتوبر/تشرين أول.

أهم ما ورد في المقال:

  • من أجل صالح السعودية نفسها واستقرار المنطقة يجب أن ينتهي حكم محمد بن سلمان الذي يتسم بالانتهاكات والإفلات من العقاب.
  • قالت كارين عطية إن استمرار المؤسسات الأمريكية في الارتباط بولي العهد السعودي يعني مشاركتهم في “غسل صورته” ودعم حملة القمع الوحشية التي يقودها.
  • قالت عطية إن هناك سببا جوهريا يستدعي الابتعاد عن مؤسسة مسك، وهو أن الفريق المسؤول عن اغتيال خاشقجي أجرى 4 مكالمات هاتفية مع بدر العساكر، الأمين العام لمؤسسة مسك ومدير مكتب ولي العهد السعودي، يوم الاغتيال، وفقا لما كشفت عنه وسائل إعلام تركية نقلا عن مسؤولين أمنيين.
  • عددت كارين عددا من الانتهاكات التي قامت بها السعودية منذ وصول ابن سلمان إلى ولاية العهد، ومن بينها احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وإفساد العلاقات الدبلوماسية مع كندا، والكارثة الإنسانية في اليمن، وأخيرا اغتيال خاشقجي.
  • أشارت إلى أن مؤسسة مسك الخيرية، التابعة لمحمد بن سلمان، ستعقد منتداها العالمي في الرياض يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
  • كان المنتدى الذي نظمته مسك العام الماضي شهد مشاركة من مؤسسات أمريكية كبرى من بينها شبكة “سي إن إن” وتويتر وبلومبرغ و”سي إن بي سي” ومؤسسة بيل غيتس.
  • قالت عطية إن الأمم المتحدة ترتبط أيضا بعلاقات مع مؤسسة مسك، حيث تعهدت المؤسسة قبل أيام من اغتيال خاشقجي بتمويل مبادرات تابعة للأمم المتحدة تتعلق بالشباب.
  • كان مؤتمر الاستثمار الذي نظمته السعودية الشهر الماضي قد شهد انسحاب عشرات الشركات والمصارف الكبرى ورجال الأعمال والمسؤولين حول العالم.
  • لفتت عطية إلى أن منتدى مسك لم يحظ بنفس الاهتمام، في ظل عدم الإعلان عن برنامجه أو الجهات المشاركة فيه حتى الآن.
  • أعلنت مؤسسة غيتس الأسبوع الماضي وقف دعمها لمؤسسة مسك، وقالت إن السبب في هذا هو مقتل خاشقجي.
  • مازال هناك العديد من المؤسسات والمنظمات التي لم تعلن موقفها حيال مؤسسة مسك، ومن بينها شركة غوغل وجامعة هارفارد وموقع لينكد إن وتويتر.
المصدر : الجزيرة مباشر + واشنطن بوست

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة