مراسل الجزيرة مباشر: اختبأت في حفرة مثل القبر هربا من النظام السوري

قال مراسل الجزيرة مباشر في سوريا علاء الدين اليوسف إنه تعرض لمواقف خطرة في عمله مع القناة منذ التحاقه بها عام 2013 حيث اندلعت شرارة الثورة في هذا البلد الذي مازال يعاني من الحرب.

وفي الذكرى ال 22 لانطلاقة شبكة الجزيرة منذ تأسيسها في نوفمبر عام 1996، استذكر مراسلنا علاء اليوسف المواقف الخطرة التي مر بها أثناء عمله، كان من بين أصعبها اضطراره للمكوث في حفرة تشبه القبر أكثر من 6 ساعات هربا من ملاحقة قوات النظام.

وذكر اليوسف أيضا تجربة تعرضه للخطف من إحدى المجموعات المسلحة في المناطق المحررة من النظام، واحتجازه لمدة 10 أيام بدون طعام أو شراب، ومنها أيضا تعرضه للضرب وكسر الفك مرتين، لكن الشعور الأصعب بالنسبة إليه هو عدم معرفته لمصيره: هل سيبقى حيا أم سيموت؟!

وأشار اليوسف إلى تجربته في العمل بقناة الجزيرة مباشر: “وجدت العمل في القناة مختلفا عن أي مكان آخر، تشعر أن الفريق عبارة عن أسرة متكاملة، وهذا يدل على أنهم أصحاب رسالة”.

وأضاف: “الصحافة هي مجموعة كبيرة من المتاعب، لدينا عنوان عريض في الجزيرة (الصحافة ليست جريمة) ولكنها جريمة في الأنظمة الديكتاتورية”.

وألمح اليوسف إلى المخاطر التي تواجه الصحفي؛ وأخطرها “فقد الحياة” كما حدث مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أو الاعتقال وفقد الحرية مثل الزميل الصحفي المصري بقناة الجزيرة محمود حسين.

وأوضح مشكلة الأنظمة مع الصحافة قائلا: “الديكتاتورية لديها مشكلة كبيرة جدا مع الصحافة لأنك تبحث عن العدل وهم يبحثون عن الظلم، ويجب أن يتخلصوا منك حتى لا تفضح خيانتهم لشعوبهم”.

وهنأ اليوسف زملاءه في قناة الجزيرة مباشر بمناسبة احتفالية الجزيرة الثانية والعشرين قائلا: “أقول للجزيرة مباشر وكل العاملين فيها، أثبتت السنوات الماضية أنكم أسرة متكاملة، حافظوا على هذه الأسرة، كونوا عونا لنا لنكون معا عونا للشعوب..  كل عام وأنتم بألف خير”.

المصدر : الجزيرة مباشر