مراسلة الجزيرة مباشر: غطيتُ العدوان على غزة وأنا حامل

قالت غالية حمد مراسلة الجزيرة مباشر في قطاع غزة إنها بدأت عملها في القناة بتغطية الحرب على غزة عام 2014 ثم اكتشفت بعد انتهاء الحرب أنها كانت تعمل أثناء حملها في ابنتها “تغريد”.

وأضافت غالية في حديثها عن مسيرتها المهنية في الجزيرة مباشر: “تبقي في ذهني هذه التجربة وستبقى ما حييت لأنني أصبحت أُما وعرفت بعدها كيف يكون شعور الأُم عندما تقلق على أبنائها من الغاز السام والقذائف والحياة الصعبة في قطاع غزة.”

عبرت غالية عن تطور علاقتها بالكاميرا قائلة: “شبكة الجزيرة هي الشبكة العربية الأفضل، في البداية كنت أشعر بالهيبة من اسم الجزيرة ومن كاميرا الجزيرة مباشر، لكن مع الوقت نألف هذه الكاميرا التي نفتخر بها، ونألف أيضا جمهور الجزيرة مباشر ويصبح بيننا كثير من القصص”.

وأضافت: “العمل في منطقة منكوبة مثل قطاع غزة يعني أن تمر يوميا بقصة إنسانية صعبة، فقْدٌ ووجعٌ وافتقادٌ واختطافٌ وفقرٌ وحصارٌ وحروبٌ، كل هذا يعني أن تكون القصص الإنسانية متجددة يوميا بالنسبة لنا”.

روت غالية قصة مؤلمة تعرضت لها في بداية عملها بحرب غزة، عندما جاء أحد المنكوبين من حي الشجاعية وطلب أن يوجه مناشدة عبر الشاشة وكان يبكي وفي حالة انهيار يريد البحث عن أخيه، وبعدها بوقت قصير جاءت سيارة إسعاف من حي الشجاعية، ووجد الرجل شقيقه ولكن للأسف عبارة عن أشلاء”.

وعن أهم إنجازاتها المهنية، أشارت غالية إلى لقائها مع طفل مصاب برصاص قوات الاحتلال، وكانت السلطات ترفض تماما خروجه من قطاع غزة، ولكن بعد التغطية الإعلامية والوساطة تمت الموافقة على سفره للعلاج بعدما كانت حياته على المحك.

أشارت غالية إلى ضغوط العمل الإعلامي: “الصحافة هي مهنة البحث عن المتاعب، واكتشفت لاحقا أن هذه المتاعب نجرها إلى أسرنا، فأنا منذ أشهر طويلة لم أتناول طعام الغداء ولو ليوم واحد إجازة مع أسرتي، حتى يوم الجمعة بسبب المشاركة في تغطية مسيرات العودة.”

هنأت غالية زملائها في قناة الجزيرة مباشر في احتفالية الجزيرة بعيدها الثاني والعشرين: “لتبقى الجزيرة الصوت الأول عربيا في القرب من المشاهد وملامسة قضاياه”.

المصدر : الجزيرة مباشر