الغنوشي: خاشقجي ضحية “عنف سياسي” ونأسف لمحاولة الوقيعة مع السعودية

راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية
رئيس مجلس النواب التونسي، راشد الغنوشي

قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إن الكاتب السعودي جمال خاشقجي “ضحية عنف سياسي ضد الصحفيين”.

الغنوشي أعرب في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية عن أسفه إزاء محاولات “تحريف” حديثه بشأن الواقعة.

تصريحات الغنوشي
  • الجميع تجند، بما في ذلك الأشقاء في السعودية، لإدانة الحادث والبحث عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة.
  • نؤكد احترامنا للمملكة العربية السعودية التي تربطنا بها علاقات جيدة وأخوية ونحن نتمنى لها كل الخير.
  • لم نقصد بتشبيه جمال خاشقجي بمحمد البوعزيزي التدخل في شؤون دولة أو الإشارة الى أمر يخص هذا النظام أو ذاك.
  • وجه المقارنة هو التفاعل والتعاطف مع الطرفين – رحمهما الله في جميع أنحاء العالم – باعتبار الأول رمزًا لمقاومة النظام السابق، وخاشقجي ضحية عنف سياسي ضد الصحفيين.
  • آسف إزاء قيام بعض الأطراف بتحريف الكلام بهدف بث الفتنة بيننا وبين رئاسة الجمهورية (التونسية)، وبيننا وبين المملكة، وهو أمر غير مسؤول وغير أخلاقي ولا أفق له.
بيان النهضة
  • حركة النهضة أكدت الإثنين الماضي في بيان حرصها على “تعزيز علاقات الأخوة والتعاون مع السعودية”.
  • بيان النهضة قال إن “الغنوشي لم يذكر اسما ولم يشر لأي دولة، والأمر يتوقف عند العبرة من الحادثة الفظيعة.. وجه الشبه كان في ما أحدثه إضرام شهيد تونس محمد البوعزيزي للنار في جسده أمام مقر حكومي من موجة تعاطف دولي معه”.
  • الحركة أكدت التزامها “بالسياسة الرسمية للدولة بقيادة رئيس الجمهورية ( الباجي قايد السبسي)، من ذلك حرصها على تعزيز علاقات الأخوة والتعاون مع الشقيقة السعودية، وتقديرها الكبير لما حظيت به تونس من دعم متواصل من طرفها”.
  • البيان أكد “حرص النهضة على أمن وسلامة المملكة ورفض محاولة المس بأمنها”.
  • قبل أسبوع، قال وزير الخارجية التونسية خميس الجهيناوي إن “تونس لا يمكن أن تقبل أبدا بأن يعامل صحفيا بهذه الطريقة”.
  • حزب نداء تونس اتهم في بيان حركة النهضة “بالتدخل في علاقات تونس الخارجية بالإرباك والإضرار، وذلك على خلفية ما ورد في خطاب رئيسها راشد الغنوشي، من ترحم على روح شهيد الإعلام جمال خاشقجي”.
ماذا قال الغنوشي؟
  • شبّه الغنوشي، خلال افتتاح الندوة السنوية الثانية للحركة، تداعيات مقتل خاشقجي بسياق إحراق الشاب التونسي محمد البوعزيزي نفسه في ديسمبر/ كانون الأول 2010، والتي اعُتبرت شرارة اندلاع الثورة ضد نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
  • الغنوشي قال “تنعقد ندوتنا في مناخات تشبه في أوجه كثيرة المناخات التي فجرها المشهد التراجيدي؛ مشهد احتراق البوعزيزي، وما فجره في العالم من تعاطف ونقمة على الظروف التي قذفت به إلى ذلك”.
  • “هذه الحادثة (مقتل خاشقجي) أيقظت الضمير الإنساني من سباته، من خلال رفض منطق المصالح السائد بين الدول والإصرار على الوصول إلى الحقيقة كاملة”.
  • الغنوشي اعتبر أن جريمة قتل خاشقجي “كشفت مدى قوة الاعلام والقيم الإنسانية أمام ضعف الدول والمصالح، والضمير الإنساني تحرك معززا بقوة الإعلام الحديث، بما خلق حالة انفلات وزلزلة وضغط على الحكومات لتخرج الحقيقة إلى النور”.
المصدر : الأناضول