المعارضة في إدلب تسحب أسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح

نازحون سوريون في محافظة إدلب
نازحون سوريون في محافظة إدلب

أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير، تجمع الفصائل المسلحة الأبرز في منطقة إدلب، سحب السلاح الثقيل من المناطق التي تم الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا لتكون “منزوعة السلاح”.

القصة
  • المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير ناجي مصطفى: الجبهة الوطنية قامت بسحب السلاح الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح إلى الخلف، وإبقاء نقاط الرباط في مكانها، والمقرات في مكانها مع الأسلحة المتوسطة والرشاشات المتوسطة والسلاح الخفيف، وتوضع القوات على الخطوط الأمامية.
  • يأتي ذلك في خطوة أولى نحو تطبيق هذه المبادرة المفصلية بالنسبة لآخر معقل للفصائل المعارضة في سوريا.    
خلفية
  • الإعلان للجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من أنقرة، يأتي بعد أسابيع عدة من الضبابية التي أحاطت بإمكانية تطبيق الاتفاق الروسي التركي.
  • موسكو وأنقرة أعلنتا التوصل إلى هذا الاتفاق في السابع عشر من أيلول/سبتمبر، وهو يقضي بأن تكون المنطقة المنزوعة السلاح الثقيل بعرض يتراوح بين 15 و20 كيلومترا ، على أن تفصل بين الأراضي الخاضعة للفصائل المسلحة وتلك الخاضعة لقوات النظام السوري.
  • بحسب الاتفاق التركي الروسي، فإن سحب الأسلحة الثقيلة من المناطق التي ستصبح منزوعة السلاح، يجب أن يتم قبل العاشر من تشرين الأول/أكتوبر.    
  • ينص الاتفاق الأولي على تسيير دوريات تركية روسية مشتركة، لكن الفصائل أكدت أنها حصلت على ضمانات تركية بعدم مشاركة القوات الروسية في هذه العمليات، وهي معلومات رفضت كل من أنقرة وموسكو التعليق عليها.
  • أبعد هذا الاتفاق، على الأقل في الوقت الراهن، شبح قيام قوات النظام السوري بشن هجوم واسع على محافظة إدلب وبعض المناطق المحيطة بها لإخراج الفصائل المقاتلة والجهادية منها.
  • كانت تركيا تخشى من أن تؤدي عملية عسكرية واسعة النطاق للنظام إلى كارثة إنسانية في إدلب الواقعة على حدودها.
  • يعيش في محافظة إدلب وبعض المناطق المجاورة حالياً نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم تقريبا نزحوا من مناطق أخرى مع أعداد كبيرة من المقاتلين الذين رفضوا إلقاء السلاح، لا سيما من الغوطة الشرقية قرب دمشق التي خضعت لحصار طويل وهجمات عنيفة.
 الجبهة الوطنية للتحرير    
  • تحالف الجبهة الوطنية للتحرير يضم فصائل عدة أبرزها حركة أحرار الشام وفصيل نور الدين الزنكي.    
  • الجبهة الوطنية للتحرير رحّبت الشهر الماضي بالاتفاق الروسي التركي، مؤكدة على تعاونها التام مع تركيا في إنجاح مسعاه لتجنيب المدنيين ويلات الحرب.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات