أعضاء بالكونغرس الأمريكي يرفضون رواية السعودية عن خاشقجي

السعودية أعلنت وفاة الكاتب الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول بعد أكثر من أسبوعين على اختفائه

اعتبر أعضاء بارزون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي أن الرواية الرسمية السعودية لما جرى مع خاشقجي تفتقد لأي مصداقية.

وأعلنت السعودية وفاة الكاتب الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول بعد أكثر من أسبوعين على تصريح ولي العهد السعودي بأنه غادرها حيا بعد دقائق من دخولها.

ردود أفعال أعضاء الكونغرس الجمهوريين:
  • السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام شكك بالرواية التي قدمتها الرياض، بعد أكثر من أسبوعين من تمسكها بمقولة إن الصحفي غادر قنصليتها بعد دخوله بدقائق، وإنها لا تعلم شيئا عن مصيره.
  • غراهام كتب في تغريدة على تويتر “القول إنني مشكك في الرواية السعودية الجديدة حول خاشقجي لا يفي شعوري حقه”.
  • غراهام “في البداية أبلغونا أن خاشقجي غادر القنصلية، وأن هناك نفيا قاطعا لأي تورط سعودي. والآن يقولون إن مشاجرة اندلعت وإنه قُتل في القنصلية، وكل هذا بغير علم ولي العهد” مضيفا “من الصعب أن يكون للتفسير الأخير أي مصداقية”.
السناتور الجمهوري ليندسي غراهام شكك بالرواية التي قدمتها الرياض حول مقتل خاشقجي
  • السيناتور الجمهوري راند بول، دعا إلى وقف جميع مبيعات الأسلحة للسعودية والمساعدات ووقف التعاون التعاون فوراً.
  • السيناتور الجمهوري بوب كوركر، قال إن رواية السعودية عن اختفاء جمال خاشقجي تتبدل مع مرور كل يوم، وبالتالي لا ينبغي افتراض مصداقية روايتهم الأخيرة.
  • كوركر: بإمكان السعودية استكمال تحقيقاتها لكن ينبغي على الادارة الأمريكية أن تحدد المسؤوليات بشكل مستقل عن مقتل خاشقجي وفق قانون ماغنيتسكي.
بوب كوركر طالب الادارة الأمريكية أن تحدد المسؤوليات بشكل مستقل عن مقتل خاشقجي وفق قانون ماغنيتسكي
ردود أفعال أعضاء الكونغرس الديمقراطيين:
  • السيناتور الديمقراطي كريس مورفي، قال إنه على مدى الأسبوعين الماضيين، كذبت علينا السعودية بالقول إن خاشقجي حي رغم علمها طوال الوقت بأنه ميت.  مضيفا أن التفسير السعودي الجديد لمقتل خاشقجي مناف للعقل.
  • مورفي قال إن الكونغرس بقيادة الجمهوريين لن يفعل شيئاً للرد على قتل السعودية جمال خاشقجي ومساعيها للتستر.
السناتور الديمقراطي كريس مورفي قال إن التفسير السعودي الجديد لمقتل خاشقجي مناف للعقل
  • السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي قال إن الرواية السعودية تفوح منها رائحة التستر، حسب تعبيره. وأضاف أن الشعب الامريكي يحتاج ويستحق أن يعرف ما الذي يعلمه البيت الابيض والاستخبارات عن مقتل خاشقجي، مشددا على أنه لا ينبغي للولايات المتحدة أن تكون متواطئة في التستر على مقتل خاشقجي.
  • السيناتور الديمقراطي بوب مينديز عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قال إنه يتعين على بلاده أن تفرض على السعوديين المتورطين عقوبات بموجب قانون أمريكي أطلق عليه اسم “ماغنيتسكي”.
  • مينديز قال إن: “قانون ماغنيتسكي ليس لديه استثناءات للحوادث. حتى لو توفي خاشقجي بسبب مشاجرة، فهذا ليس عذرا لقتله”.
  • مينديز قال إن ما أعلنته المملكة (السبت) من سرد للوقائع وإجراءات اتخذتها أبعد ما يكون عن النهاية “ونحن بحاجة إلى مواصلة الضغط الدولي”.
  • السيناتور الديمقراطي آدم شيف، قال: “إذا كان يتشاجر مع أولئك الذين أرسلوا للقبض عليه أو قتله، فإنه كان يفعل ذلك لإنقاذ حياته. إذا لم تتحرك الإدارة، فيتعين على الكونغرس أن يتحرك”. مضيفا الزعم بأن خاشقجي قتل خلال شجار مع 15 شخصا أرسلوا من السعودية لا يتمتع بأي مصداقية على الإطلاق.
  • السيناتور الديمقراطي إريك سوالويل، عضو لجنة الاستخبارات كتب على “تويتر” أين الجثة؟ عائلة خاشقجي تستحق أن يتم تسليمها رفاته فورا.
  • السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال قال إن على واشنطن المطالبة بتحقيق دولي بوفاة الصحفي، معتبرا أن التفسيرات السعودية تتحدى المنطق والمصداقية، وأضاف: “يجب محاسبة الجميع وليس من اختارهم ولي العهد كبش فداء”.
تسجيل صوتي:
  • صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قالت إن مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية استمعوا إلى تسجيل صوتي. يثبت أن جمال خاشقجي قُتل وقُطعت أوصاله من قبل عملاء سعوديين.
  • الصحيفة: في حال ثبوت صحة التسجيل فسيكون من الصعب على البيت الأبيض قبول رواية السعودية بأن وفاة خاشقجي كانت نتيجة حادث عرضي.
خلفية:
  • وكالة الأنباء السعودية قالت (السبت) إن التحقيقات الأولية أظهرت أن “مناقشات” تمت بين جمال خاشقجي وبين أشخاص قابلوه في القنصلية السعودية بإسطنبول أدت لشجار واشتباك بالأيدي أفضى لوفاته.
  • الوكالة أوضحت أن تحقيقات النيابة العامة في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن ثمانية عشر شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية.
  • العاهل السعودي سلمان أمر بإقالة مستشار الديوان الملكي سعود القحطاني ونائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري وآخرين. كما شملت الأوامر الملكية إنهاء خدمات عدد من الضباط بينهم مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات اللواء الطيار محمد بن صالح الرميح. ومن بين من تم إنهاء خدماتهم مدير الإدارة العامة للأمن والحماية برئاسة الاستخبارات العامة اللواء رشاد بن حامد الحمادي.

سعود القحطاني (يمين) وأحمد عسيري

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات